في ظل ديمقراطية الأكاذيب..    عدد القراء : 3757   .

سيطرات حكومية تبحث عن العطور.. وقوات احتلال توزع الموت المجاني على العراقيين
عمار الخالدي
 تتناقض تصريحات المسؤولين الحكوميين عندما يدعون  في كل وقت بان الوضع الامني في العراق قد تحسن، إذ ان الذي يناقض هذه الادعاءات هو حقيقة الواقع الامني في الشارع العراقي، فالانفجارات التي تحدث بشكل شبه يومي هي الرد الواضح على هذه التصريحات، فهنالك عمليات اجرامية برعاية المحتل وعملائه تحصد ارواح عشرات بل المئات من الضحايا عندما يقع انفجارا ما في احد مباني الاسواق او الشوارع العامة التي تكون مكتظة بالمواطنين وكل هذه الاعداد من الضحايا المسؤول الحكومي يصرح الى وسائل الاعلام المحلية والعربية والعالمية بأن الوضع الأمني أصبح أفضل، وكانما هذا المسؤول يطبق على اسماعه عندما يسمع بانفجار حدث هنا او هناك ولا يتكلم عنه او عن الضحايا الذين وقعوا فيه وكل هذا يحدث والسيطرات الحكومية منتشرة في الشوارع فاي منطقة من مناطق العراق كافة تكون فيها الشوارع الفرعية مختفلة مغلقة تماما بالحواجز الكونكريتية بحيث لا يتم ادخال سيارة مفخخة منها كما وتعد الشوارع العامة الرئيسية هي مداخل المناطق.
بحيث توجد في كل مدخل سيطرة حكومية وبحوزتها جهاز يسمى (سونار) يقوم بكشف العبوات او الاحزمة الناسفة او السيارات المفخخة وكل هذا والانفجارات تحدث بشكل واضح والمضحك في الامر بان هذا الجهاز لا يفرق بين العبوات وبين العطور فاي شخص يحمل عطراً او مساحيق الغسيل او غيرها من المواد المعطرة او الكيمياوية يقوم هذا الجهاز بالتأشير على هذه المواد وفي بعض الاحيان عندما تمر سيارة شرطة في السيطرة والمعروف بان سيارة الشرطة تحمل السلاح لا يؤشر هذا الجهاز على السيارة فضلاً عن انه عندما يمر اي سيطرة حكومية يجد عند كل سيطرة المواطنين وهم يلزمون طوابير السيارات التي تمتد الى مد البصر همّ هؤلاء المواطنين هو الى متى يصلون الى السيطرة لكي يتمكنون من عبورها والوصول الى مكانهم المقصود في اسرع وقت ممكن لكي لا تحرقهم حرارة الشمس وخصوصا في وقت الظهر عند انتهاء الدوام الرسمي.
فالواقع ان هذه السيطرات لا تنكشف عن المتفجرات بل للتضييق على المواطن العراقي وخصوصا في وقت الظهر الذي يعد من اشد الاوقات حرارة خلال ساعات اليوم الواحد فعندما يحدث انفجار ما في اي منطقة من مناطق العراق هنا يبرز سؤال جداً مهم  من اين يتم ادخال المتفجرات كالعبوات او السيارات المفخخة او غيرها  الى هذه المنطقة بوجود السيطرات الحكومية في مداخلها او خارجها علاوة على وجود سيطرات في داخل الشوارع الفرعية؟ولماذا يتم معاقبة المواطنين الابرياء عندما يحدث انفجار ما من خلال عمليات الدهم او اغلاق السيطرات بحيث تمنع القوات الحكومية في اغلب الاحيان حتى المواطنين من الدخول الى مناطقهم سيرا عند عودتهم من عملهم ولماذا لايتم معاقبة هذه السيطرات التي سمحت بدخول هذه المتفجرات الى المنطقة ففي بعض الاحيان يؤكد مواطنون ان القوات الحكومية تتواطأ مع بعض العناصر لتقوم بادخال المتفجرات الى السيطرات وكل هذا وبعلم المسؤولين الحكوميين لكي يخلقوا مشكلة الى هذه المنطقة من اجل التضييق عليهم اكثر فاكثر معاقبة الاهالي فلو تم تعداد الانفجارات التي وقعت في اغلب مناطق العراق لزمنا الحديث كثيرا فهنالك انفجاران وقعا بالتعاقب وفي منطقة ومكان واحد وهي منطقة الكاظمية والذي حصد المئات من ارواح المدنيين كما وقع انفجار آخر في الدورة وآخر في منطقة الحرية وغيرها من الانفجارات التي بدأت منذ دخول المحتل سنة(2003م) والى الأن، وكم من ارواح حصدت فاي تحسن هذا والوضع الامني لا يزال هشا وغير مستقر وارواح المئات بل الالاف من ابناء شعبنا يسقطون بشكل شبه يومي فالاحتلال يعتقل ويقتل اي شخص كان، او يقوم بمداهمة المنازل تحت ذريعة الامن والاستقرار والحكومة هي الاخرى تقوم بالاعتقالات ايضا وبالتضييق على المواطنين في سيطراتهم بالاضافة الى الانفجارات التي تحدث بشكل شبه يومي والتي تحصد ارواح العراقيين الابرياء فاي عراق هذا في ظل الديمقراطية التي جاء بها المحتل واعو انه واي تحسن امني في الشارع العراقي الممتلئ بالسيطرات الحكومية والانفجارات تحدث هنا وهناك والمقصود في كل هذه الاعمال هو المواطن العراقي الذي لا ذنب له سوى انه عراقي.