| البصائر تسأل والأحرار يجيبون..   عدد القراء : 1487   . هذه الزاوية نفتحها، نافذة لنسمع ما يقوله احرار وشرفاء العراق من المستويات كافة، بعد ان غيّبت أصواتهم ابواق الاحتلال واطلقت العنان على صفحاتها وشاشاتها لكل من هب ودب من عبيد الاحتلال وغوغاء عملائه. سؤال البصائر: كيف ترى خروج الاحتلال من العراق؟ يقول أحمد العيساوي من منطقة الغزالية: لا يوجد شريف بالعالم يقبل باحتلال بلده، ولا توجد طريقة لاخراجه سوى مقاومته بالسلاح، وأرى ان الامر في العراق سيكون في النهاية عبر هبة شعبية ضد الاحتلال وغضب عارم يحل على الخونة وكل من يساعد المحتل، بحيث تتم ملاحقتهم في كل مكان، واعتقد ان الوقت الذي سيتم فيه تنظيم الشباب لمقاومة الاحتلال بكافة انواع الاسلحة، ليس ببعيد، وفي هذه الاثناء، سيكون الاحتلال قد فقد الثقة بامكانية عملائه لفعل شيء، وقرر الانسحاب تدريجياً ومن المحتمل ان يكون في العام القادم ولكن بعد توالي الضربات الجهادية مع مظاهر الانتفاضة الشعبية تأييداً للمقاومة سخطاً على الاوضاع الحياتية المأساوية، وننصح الامريكان أن يخرجوا قبل فوات الاوان، وليرجعوا الى بلدهم، فالاصل ان لا مكان هنا لا لحضارتهم الاجرامية المزيفة، ولا لنموذجهم الفاسد!. ويقول ابو الحارث من الفلوجة: لن تستمر دوامة الظلام الذي خيم على بلادنا وستشرق الشمس بعد أن بدأت أمريكا واعوانها بالكلام عن الانسحاب بعد الضربات الموجعة التي تلقتها على أيدي الذين ودعت عيونهم النوم وهم يترصدون الاعداء في كل منعطف وكل شارع وكل مدينة وقرية في ارجاء العراق الحر الصامد. لا بد من يوم ترتفع الايادي والاصوات العراقية الثائرة فيه لتقول للمحتل، كفى اخرجوا!. ولا بد ان الخروج الفعلي للاحتلال سيكون مع بدء الغضب العراقي العارم، ومع توالي الاحتجاجات الشعبية على ممارسات العملاء وسلطتهم الاجرامية ومع الضربات النوعية القادمة للمقاومة وبعد فشل الحملات الراهنة لكسر شوكة مدن الغرب الثائر البطلة، سيضطر بوش وأعوانه الى الاقرار علناً بان وقت الرحيل قد حان برغم اننا نتوقع ان تقوم عصابات الاحتلال وعصابات العملاء ببعض العمليات الانتقامية او الترويعية. تحية للشهداء الذين سقطوا في سوح الوغى ونعاهدهم باننا على الطريق سائرون وبأرواحنا وأموالنا سنجعل الطريق اقصر لاخراج الاحتلال، ((ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتاً بل احياء عند ربهم يرزقون)). ويقول أبو آمنة العزاوي من الخضراء: لكل ظلمة نهاية والاحتلال كحالة استعمارية اجرامية من ابشع انواع الظلم، وهذه بديهة لم تخطئ أبداً، ولكن يبدو أن عمر الاحتلال أصغر من أي استعمار آخر نعرفه، وذلك لان المقاومة العراقية التي فاجأت العالم والعراقيين حتى بسرعة انطلاقتها، تصاعدت وفرضت نفسها على الميدان الى الدرجة التي أفشلت خطة البقاء الابدي في العراق. ولكن علينا أن لا ننسى دور العملاء وبعض الاوراق الذين سيلعبونها بفعل بعض الواقعيين الخائبين الذين يمكن ان يضروا العراقيين جميعاً وليس أهل السنة وحدهم، ولهذا أتوقع ان تكون هناك، اما معارك لاهبة بين قوات الاحتلال وألوية العملاء وميليشياتها، وبين قوات المقاومة التي يمكن ان تنزل الى الشارع اذا ما قررت قيادات المجاهدين تدشين صفحة قتالية جديدة تلاحق قوات الاحتلال والعملاء بالضربات المستمرة حتى اخراجها ، واما ان تتزايد الضربات ضد الاحتلال مع بدء العد التنازلي لمهزلة الانتخابات، ثم تقرر عصابة بوش جدولة انسحاب حقيقي، لا سيما ان الوضع الشعبي بدوره يتطور يوماً بعد يوم باتجاه الصحوة الساخطة بعد طول ضعف وتخاذل واستكانة لا تليق بالعراقيين، ومهما يكن من امر، فان ارادة الله سبحانه، هي التي ستكون القول الفصل في النهاية. |