رسالة مفتوحة الى..   عدد القراء : 1299   .

كنا سنبدأ بريدنا في هذه الزاوية الاسبوعية الجديدة برسالة الى مسؤولك القديم - الجديد ابن زادة، ولكنك سرقت الاضواء مذ بدأت خطط البطش الشيطاني وأصبحت حضرتك حديث الناس اليومي لا سيما بعد ظهوراتك المرسومة و (المحسوبة) على الشاشات ومنها (العراقية) بما تقدمه من شخصية (........) الوزن واقوال (ثقيلة) التهافت.. وهكذا آثرنا ان تكون الرسالة الاولى الى.. الى (معاليك).
وبعد..
بداية نقول، ان لا حاجة بعد اليوم بابواقكم الدعائية الى كل هذا الارتباك والتنويع المقصود في عرضها لاسمك الشخصي، فقد وصلت رسالة الترويج لحضور (المكون) الفارسي الى اذهان والسنة الناس، لكننا نريد أن نحيطك علماً بمعلومة شعبية قد تفيدك وتفيد الابواق هذه ، وهي ان الاسم الاكثر رواجاً الذي صار يطلقه عليك الشارع العراقي هو صاحب الـ (دريل)، وتعرف حتماً سبب شعبية هذا الاسم.
أما الان فنود ان نوجه لك بعض النصائح..
النصيحة الاولى: أن تكف عن انشغالاتك بالخداع الركيك، ذلك ان الحاحك الانشائي على شرح معاني (البرق) و (الرعد)و (المطر)، أهناك مطر؟!.. قد أثار سخرية العراقيين ليس من عفويتك وانما من الخطط الامنية الدموية لكن المضحكة ايضاً، والعراقيون معروفون بانهم يستدلون على السوء من مظاهر التهافت، ولا يحترمون (المنصب) ان افتقد صاحبه الرصانة بما فيها المصطنعة التي يجيدها أصحاب (مناصب) اخرى زملاء لك في محنتك، عفواً، مهنتك.
النصيحة الثانية: أن تمسك لسانك وانت تتحدث عن فرسان المقاومة البطلة وذلك لسببين، اولهما، ان النتائج قد تأتي بعكس (النصح) الذي وصفت به مرة ما ستفعله ألوية الضباع في الخطة، الخبطة، القادمةبانه سيكون (قصفاً للمسلحين في أحياء بغداد البطلة الثائرة، ولا نعرف ما تقصد بـ (القصف) ذلك ان اية نتيجة عكسية كما حصل للخطط السابقة ستجعل المستشارين الصهاينة المشرفين على الالوية وعلى الخطط، يفقدون صبرهم ثم ثقتهم في جدارتك وجدارة ضباعك لتحسين أي شيء من الوضع (الامني) المتدهور، والسبب الثاني، ان المقاومين، وهذه طبيعة الاشياء، قد استفادوا من تحليل (طبيعة) هذا النفخ وقرأوا ما وراء السطور وما وراء خفة الاقوال وثقل التهافت، بحيث يمكن ان يجعلوا (القصف) الموعود مجرد جعجعة اجرامية ولكن بلا طحين أمني وغير امني!، فانتبه لئلا تفضح بلسانك والحراك المسرحي، خطط المستشارين المساكين!
النصيحة الثالثة: ان كل يوم يمر على ألوية أسيادك وهي تختطف الابرياء والاصلاء من عوائلهم وبيوتهم، وكل يوم يمر على ضباع أعمامك وهي تملأ جدران المعتقلات بالدماء وأنين الضحايا، انما يضيف الى ملفك الاجرامي وملفات الجلادين زملائك، وثائق ووقائع ادانات جديدة، سوف لن تسلم من (الحضور) في قفص الاتهام الذي سيترتب عليها، ان نجوت ونجوتم من الحساب!، ولهذا فاننا نقترح عليكم هنا، كمخرج قانوني معقول ربما يخفف وقد يلغي مسؤوليتكم عن ارتكاب الفظائع، وذلك بان تقدموا لجمعيتكم الوطنية جداً مشروع قانون متكامل يجيز وينظم ويوزع بعدالة حصص المواطنين من ممارسات التنكيل الشيطاني بالبشر احياء وامواتاً، وبعد اقراره يتم اضافته الى الدستور الصهيو- امريكي، وهكذا تكون ممارسات النهش والسلخ والحرق جزءاً من عهد سياسي ومرحلة شرعية وليست جزءاً من موجة الوباء الاجرامي الجديد.
وختاماً نتمنى ان تدرك، والافضل ان لا تدرك، ان الترويع مهما كانت بشاعته حين يستخدم في البيئة العربية الاسلامية يأتي بنتائج عكسية، وبدلاً من الخوف، يلتهب الرأي العام الشعبي بالغضب ويحفر لكم شيئاً فشيئاً بئر السقوط القادم، وقد بدأت ملامحه تلوح في الافق.