|
ما دام يفضي الى مرضاة مولانا وحولها خرت الرايات اذعانا تهز للجبت والطاغوت اركانا على صراط كساه الموت ايمانا في ذمة الله والتأريخ سيمانا يجيل طرفا خفياً في مصلانا خطوا تفرخ أحقاداً واضغانا أمدها الضئضئ المأفون اعوانا تعير للثأر ثوب الدين بهتانا وحسبك العجمة اللكناء عنوانا ومُحصت في(ولن ترضى) مزايانا سيفا يرد عن الاعراض عدوانا تدعو لمكذبة الارهاب شيطانا منى الوتين لما استعطفت انسانا وما ندبت لهول الخطب (جيرانا) بأنهم آمنوا سرا واعلانا من السماء حباه الله فرسانا لحشد من الهوا نارا وأوثانا لا زلت أحمي لهم نهجاً وميدانا من شرق بكين حتى غرب هافانا يعطي لسارية الايعاز برهانا من اصفهان رؤوسا قطفها حانا في سفرنا بدل الاهواء قرآنا ذكرى تضج بها شوقا حنايانا او ابدلوها(بسابور) و(كاهانا) وراح يبتكر الالفاظ لعانا ثأرا ويبدلها (طاقا) و(صلبانا)
غدا ستُلبسنا الأيام تيجانا قدام موكبة تمشي ضحايانا حلف الطواغيت مهما ضم قطعانا بالفرس او جندوا(عبسا)و(ذبيانا) تفدي العقيدة أرواحا وأبدانا |
طوبى لغربتنا طوبى لممشانا طوبى لرايتنا ظلت مرفرفة طوبى لصرختنا ظلت مدوية طوبى لفتيتنا عضت نواجذهم يا ما نحي شرفاً ضيعته حفظت اني قتلت بسيف ظل مختبئاً يعيد بوصلة التاريخ مقتفياً لما تداعت بغاث نحو قصعتنا سلالة مذ خبت نيرانها كمنت يا قاتلي حسبك الآتي مناصرة بطانة المرء تنبي عن هويته لما استجبت لداعي الله ممتشقاً اتيتني مستميتاً تحت رايتهم منحتني ميزة اني ولو قطعوا فما شكوت لغير الله مظلمتي انا سليل رجال سر قوتهم فالفرس والروم تدري ان جحفلهم ما شاب رايتهم لين وما اكترثوا هذي دماهم وهذا دربهم وأنا أنا امتداد أبي بكر لردتكم انا بقية صوت بثه عمر انا علي وهذي خبير انتدبت أنا المثنى أنا سعد ومن كتبوا لهم بكل أذآن من منائرنا ويحي اذا اصبحت أسماؤهم جرما ويحي اذا دنس الباغي صحائفهم او راح يمحو قلاعا من دم بنيت
طوبى لغربتنا طوبى لذكرانا غداً سيبعث من تحت الثرى نفس عصابة الحق لا يثني مسيرتها سيان جاءوا بجيش الروم مُدرّعا يهيئ الله للاسلام طائفة |