| شقيقة البطل منتظر: المحكمة لم تقف الى جانب أخي بل وقفت مع(بوش)   عدد القراء : 3050   . إعداد/ قسم المتابعة اصدر القضاء الحكومي حكما جائراً على الصحفي البطل منتظر الزيدي الذي رشق المجرم بوش بحذائه قبل اشهر مضت مما اثار ردود افعال مستنكرة ومستهجنة لهذا الحكم صحيفة البصائر رصدت ما جرى خلال المحكمة المهزلة من خلال ما تناقلته وسائل الاعلام الدولية والعربية وخرجت بهذه التغطية.... بدأت المحكمة في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً من يوم الخميس الماضي الموافق 12/3/2009 وهي الجلسة الثانية لمحاكمة الصحفي منتظر الزيدي في مبنى المحكمة في بغداد وسط إجراءات أمنية مشددة حيث نقل الزيدي بسيارة محاطة بحماية مشددة الى مقر المحكمة قبيل بدئها بوقت قصير جدا. وكان يفترض أن تبدأ المحاكمة الساعة العاشرة لكنها بدأت متأخرة بسبب الأجراءات الأمنية المشددة. وبدأت الجلسة برئاسة القاضي (عبد الامير الحساني) الذي أعلن في بدايتها أن الامانة العامة لمجلس الوزراء اجابت على استفسار المحكمة الذي ارسل اليها بتاريخ 1922009. و الذي تلخص في سؤالها هل ان زيارة في الادارة الامريكية السابق بوش الى العراق بتاريخ 1412/2009 زيارة رسمية ؟ و قد تضمن الكتاب الاجابة بنعم كانت رسمية عندها طلب المحامي عضو هيئة الدفاع الحديث فسمح له القاضي. قال المحامي ان هذه الدعوة المقامة ضد الزيدي يفترض ان تقوم بموافقة المالكي بموجب الأمر رقم 7 الصادر عن الحاكم المدني للاحتلال بول بريمر و الذي ما يزال نافذا ً . بموجب المادة 130 من الدستور الحكومي التي تقول تبقى التشريعات نافذة ما لم تعدل او تلغى. و طلب المحامي من المحكمة مفاتحة سفارة الاحتلال الامريكي في بغداد و طلب تأكيدها رسميا ً قول بوش عقب الحادث مباشرةً جملة ( إن هذه هي الديمقراطية ) ، وتزويد المحكمة بتصريح للمجرم بوش بأن ما حدث لا يزعجني وتصريح المتحدث بأسم البيت الأبيض بوصف ما حدث بأنه أمر طبيعي ، وأضاف محامي الدفاع إذا تعذر على السفارة تزويدنا ذلك بكتب رسمية أطلب الأعتماد على وسائل الأعلام من صحف وأقراص مدمجة تضمنت هذه التصريحات.. رفض القاضي الطلب الذي تقدم به المحامي طالبا منه ادراج ذلك خلال مرافعته، اعترض المحامي متذمرا وغادر قاعة المحكمة قائلا هذا طلب وليس لائحة دفاع. توجه القاضي لمنتظر الزيدي بالسؤال: -هل انت مذنب؟ -رد منتظر : لا انا بريء. ثم تحدث المدعي العام وطالب بادانة منتظر وحكمه وفق المادة 223. بعد ذلك قرأ المحامي ضياء السعدي رئيس هيئة الدفاع عن منتظر لائحة الدفاع. بعد ذلك سأل القاضي منتظر : هل لديك أقوال أخرى ، وعند محاولة منتظر الأجابة سبقه القاضي بالقول : كلام آخر غير إفادتك .. فصمت منتظر بعد ذلك رفعت الجلسة للمداولة إستغرقت عشرين دقيقة عاد بعدها طاقم المحكمة وطلب من هيئة الدفاع فقط الدخول ودخل منتظر أيضا وسط حماية مشددة ثم نطق القاضي بالحكم ثلاث سنوات سجن لمنتظر الزيدي عقب ذلك قال منتظرالزيدي عاش العراق .. عاش العراق .. روحي فداء لكل الشهداء ... رفعت الجلسة شقيقة منتظر الزيدي الى ذلك اعربت شقيقة الصحفي البطل منتظر الزيدي عن حزنها للحكم الصادر بحق اخيها وهو ثلاث سنوات، مبدية اسفها في ان المحكمة لم تقف الى جانب اخيها. وقالت ام هناء ان الحكم الذي لحق باخي حكم جائر ماكنت لأتوقعه واعتب على المحكمة في انها لم تقف الى جنبه، فكان حكمها ضد ابن يمثل العراق واضافت ان المحكمة وقفت مع المجرم بوش وكلنا يعرف ما سببه هذا الرجل من مآسي للعراقيين. وتتابع ام هناء لقد اوصانا منتظر بعدم الحزن او البكاء وان نوزع الشربت والجكليت حين النطق بالحكم، فهو كما يقول لم يحكم بجريمة مخلة بالشرف وانما حكم بقضية يؤمن بها ولا يخجل منها. وأخيراً... اصدرت محكمة في بغداد حكما على البطل العراقي العربي الشهم منتظر الزيدي حكما بالسجن لمدة ثلاث سنوات وبهذا الحكم تكون هذه المحكمة التابعة للحكومة الحالية قد عاقبت البطل الزيدي لكنها اغفلت وتناست ان محكمة امريكية اصدرت حكما بالافراج على جندي امريكي اعترف بقتل اربعة عراقيين ابرياء.
|