استمرار حصار مدينة راوة ونهب ممتلكات المواطنين فيها   عدد القراء : 7156   .

       البصائر / راوة..
تعاني مدينة راوة منذ أكثر من شهر من حصار ومداهمات للمنازل والمحال التجارية، ومازالت قوات الاحتلال الأمريكي وقوات ما يسمى بالحرس الوطني تطوق المدينة بالكامل، وقد طالت الاعتقالات الوجهاء والأهالي على حد سواء.
  ومن جملة الحوادث التي حصلت في راوة طيلة الأيام الماضية اعتقال السيد (عصام خميس ذيب) رئيس المجلس البلدي في راوة. واعتقال السيد (صبحي حمادي ختلان) من مسكنه ونسف ديوان بيته بالكامل- وبعد نهب المجلس البلدي استقروا فيه كمقر لهم وكان هذا هو السبب في كسر أقفال الكثير من المحال التجارية لإجبار أصحابها على الرحيل من السوق.كسروا ونهبوا محلات المواد الغذائية العائدة للمواطن (جسار عبد الله عمر) ثلاث مرات متتالية نتيجة لاتصاله بقوات الاحتلال واعتراضه على هذه التجاوزات.وسرقة وتخريب الاثاث في محل السيد (ياسر حميد مظهور).وفي اطار التجاوزات على الدور السكنية في المدة نفسها تم سرقة الاثاث بالكامل من مسكن الموطن (حمدي خضير عباس) في حي القادسية وسرقة الاثاث بالكامل من مسكن المواطن (محمود ناصر ابراهيم) في منطقة الجبل مجاور مشروع الماء الكبير.وتم اقتحام مسكن المواطن (جبار هلال عمير) الذي يعمل سائق شاحنة وقامت القوات المشتركة بضربه بشدة واعتقاله ثم الرجوع الى مسكنه في 13 /8 وتخريب أثاث منزله بصورة عشوائية.وتم اعتقال المواطن (خليل ثابت حسان) صاحب منظومة أنترنيت. ومن جانب آخر حاولت وفود من أهالي راوة أن ترفع الحصار عن المدينة من خلال الحوار مع المحتلين إلا أن المحتلين وكعادتهم زادوا من انتهاكاتهم وتجاوزاتهم على أهالي المدينة بعد رجوع وفود أهالي راوة. ومن هذه الوفود:
وفد من وجهاء أهالي راوة يتقدمهم الحاج (غربي عبد العزيز) والحاج (محمد حمادي) وكل منهما امام وخطيب مسجد توجهوا إلى قوات الاحتلال الأمريكي مرتين.ووفد من أهالي راوة مكون من وجهاء راوة بينهم (يوسف جواد زغير) ونوري سعود عبد العزيز) و(برزان احمد) توجهوا الى قوات الحرس الوطني. وقد زادت المعانات داخل المدينة بسبب الحركة المستمرة على مدار الساعة لآليات القوات المحتلة في الاحياء السكنية وإنشاء (4-5) سيطرات بشكل ثابت لما يسمى بالحرس الوطني فضلا عن السيطرة الموجودة على جسر راوة من الناحية الشمالية مما أدى إلى عرقلة حركة رعاة المواشي كون راوة تعدّ حلقة وصل لرعي الماشية بين الجزيرة والشامية.