البصائر/ قسم التحقيقات..
وأرضنا الطيبة التي حباها الله بنعمه الكثيرة كانت وما زالت محفوظة من عنده سبحانه وتعالى أن يحل فيها وباء او تنزل بها مصيبة جلل حيث حرّ الصيف الذي فيه حكمة لا ندركها والبرد المتطرف يعود للحكمة ذاتها وحتى الغبار الذي نرفضه ونتضايق منه وكلها نِعمْ لا ندركها أيضاً الى ان حلت حكومة الجعفري وتولت زمام الامور حيث حلت (قارعة) من الله سبحانه وتعالى بالبلاد والعباد أشد خطورة من (انفلونزا الطيور وجنون البقر او الايدز) عبر وباء جنون التعذيب والابادة فاذا كان وباء الانفلونزا او الجنون او الايدز كحالات فردية لا تفرق بين طيور وخنازير البوذي من غير البوذي او وباء الجنون من ماشية الانكليزي من الهولندي او الايدز بين المسلم من مواطنه والمسيحي فان حكومة الجعفري بات وباؤها غير فردي بل زمر جماعية تقدر بـ (10) الآف بريء او اكثر من ذلك رغم عمر الحكومة القصير، يُزجون في معتقلات الحكومة ولا يخرج احدهم إن خرج إلا وهو جثة اصابها ما هو أشد وقعاً وفضاعة من الايدز او الجنون او الانفلونزا ولمكون بعينه وباء طائفي ومجنون يميز ضحاياه على الهوية!
الحكومة الوباء!
حيث تفاجئنا الحكومة (الوباء) كل يوم باسلوب جديد من اساليب التعذيب التي لم يتوصل اليها طاووس بني الجان في قمة زمانه وعنفوانه (ابليس) اللعين وبما يرقى الى مصاف الجنون والخيال والذي يدعو الى السخرية، ان هذه الحكومة التي تتألف من احزاب تدّعي انها (اسلامية) حيث لجأت في جريمة جديدة تقشعر منها الابدان وتأباها العقول السوية عندما يعمد الجلاد الى قطع (ذكر) الضحية قبل الاجهاز عليه، الا يعتبر هذا الفعل قطعاً للحرث والنسل يا سادة الحكومة يا من تدّعون الاسلام، بينما يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (تناكحوا تناسلوا فاني مباهي بكم الامم يوم القيامة) او كما قال عليه الصلاة والسلام، الا اذا كانت هذه الحكومة وجلادوها يعتبرون هذا الضحية غير مسلم وعمدوا الى تكفيره عندما اقدموا على هذه الجريمة او انهم قرروا سلفاً قتله بهذه الفعلة حتى قبل أن تخرج روحه الطاهرة والا تعد هذه الجريمة المبتكرة بمثابة وباء جديد يهدد ديمومة البشرية وتناسل بني الانسان فقد بين لنا ديننا الحنيف كيف نرفق بذبح الشاة وأن نحسن ذلك فكيف بمن يقتل النفس (المحرّم قتلها) من بني البشر والفتك به بهذه الطريقة يا سادة الحكومة (الوباء) على بني البشر من العراقيين!.
الحكومة المرفوضة!
نعود لتفاصيل هذه الجريمة المروعة حد الصدمة والتي تعري زمرة الاجرام الحاكمة التي نفض الشعب يده منها وتطهر من ادرانها اللعينة بعد ان تصاعدت وتيرة الرفض الشعبي في طول البلاد وعرضها ولسان حالهم يقول (لا) لحكومة جلبت العار لنا عندما طلبت بقاء الاحتلال جاثماً على ارض الطهور بينما رافقها الفشل في كل تفاصيل ادارة مرافق الدولة وآخرها الرفض الشعبي في النجف وكربلاء والسماوة التي ما زالت تغلي حتى اعداد هذا الموضوع وأخبارها تنذر بالاسوأ على الحكومة.
صدمة الجريمة
حيث أقدم مجرمو الداخلية الذين يطلق عليهم (المغاوير) على فعلة شنيعة عندما اعتقلوا ثلاثة من الشبان من منطقة العامرية وهم (حمادة محمد شكر وعثمان عامر غائب وتيسير) وأقتادتهم الى معتقلاتها وسجونها ومحاجرها وأفرانها في معتقل النسور (سيئ الصيت) لتذوق الابرياء صنوف التعذيب قبل قتلهم، صُدمَ من رأى جثثهم، نُورد ما تعرض له كل ضحية من الثلاثة على حدة وبالتفصيل وحسب ما يظهر في البوكسات وعلى الصفحة.

الجريمة المهينة
فاذا كانت هذه الحكومة قد وضعت في اجندتها اهانة الجنس البشري بقطع نسله واتخذت هذه الجرائم سبيلاً لفرض رؤيتها وسياستها التي يخجل منها بنو الانسان ويندى لها جبين الانسانية فبعد الجلد والحرق والكي وشواء اجساد المعتقلين تفتقت العبقرية للسيد الجعفري وحكومته وادواته من رموز الاجرام في داخلية الشذوذ عن وئد (ذكورية) المعتقلين، وتأتي جريمة من يدّعون محاربة الارهاب في ممارسة بشعة للارهاب بعينه بل يجمع اقسى صنوف الارهاب وحشية وشذوذاً لم يهتدي اليها الجنس البشري من قبل حتى في العصور الغابرة من عصور الطغاة والجبابرة.
شعرة معاوية مفقودة
وأخيراً ما فعلته الحكومة المأزومة والتي لم تبق لها رجعة او خيط وصل مع الشعب كشعرة معاوية على اقل تقدير وكأنها على رحيل ابدي ليس عن رئاسة الوزارة او المسؤولية بل وعن ديارنا والى الابد وما قول السيد حسين الصدر عضو قائمة العراقية وعضو الجمعية الوطنية التي لم تأت على ذكر هذه الجرائم لا من قريب ولا من بعيد وكأنها لا ترى ولا تسمع ولا تتكلم الا خير دليل تحديد هوية القائمين على امور البلاد والعباد في وطننا الجريح الذي يئن تحت وطأة طغيان حكومة الجعفري وأزلامها الذين يعدون من كبار عتاة الاجرام الذي لم يشهد التأريخ البشري لهم مثيلاً من قبل حيث سمعنا بخلع الاكتاف على عهد سابور الذي يمت بصلة رحم لبعضهم لكننا لم نسمع عن قطع اوصال وتزيف وبتر ذكورية المعتقلين الذين لا حول لهم ولا قوة.
الضحية عثمان:
(ثقب نافذ في الوجه بواسطة الدريل من الخد الأيمن الى الأيسر، ثقب الجمجمة في مؤخرة الرأس، ثقب بالدريل أسفل الحنك، قطع الاذن، حرق اليدين، ثقب بالدريل خلف الاذن، ضرب القدمين بهراوة حديدية وتكسير اصابع القدمين وتهشيمها).
الضحية حمادة:
( تثقيب بالدريل في الكتفين، الاذن اليسرى مقطوعة، الرجل اليسرى محروقة، ثقب بالدريل في الجانب الايمن من الصدر بين الاضلاع و الصدر: الجانب الايسر اثار كوي بالنار، وكوي عموم اليدين، ثقب تحت الاذن اليسرى بالدريل، ثقب الجبهة بالدريل، كسور في مفاصل الرجلين أخيراً جدع الانف).
الضحية تيسير:
(تهشيم أعلى الجبهة بآلة حادة، حرق اليدين، قطع الذكر، كوي عموم الظهر، ثقب بالدريل بين العين والاذن اليمنى في منطقة الصدغ، قلع احدى العينين وتشويه الاخرى).