| انفجارات هائلة وفقاقيع حول الأرض   عدد القراء : 638   . وسن عبد المنعم كشف علماء مؤخرا أن كوكب الأرض محاط بفقاقيع فوارة ضخمة تشهد انفجارات متتالية، وقال العلماء أن الغلاف الجوي لكوكب الأرض يجيش بالانفجارات الهائلة نتيجة انفجار فقاعات ضخمة من الهواء الساخن لدرجة تولد حرارة شديدة جداً، والتي تستمر في التصاعد والنمو في الحجم، ثم الانفجار في الفضاء المحيط بكوكب الأرض، وفسر العلماء هذه الظاهرة بأنهم وجدوا أن هذا النشاط حول الكوكب الأزرق يعود إلى أن هناك تلاقيا بين حقل الأرض المغناطيسي وبين تيار ثابت من الجزيئات المتدفقة من الشمس تدخل هذا المجال المغناطيسي للأرض. وبالرغم من أن الفضاء المحيط بالأرض يسمى عادة بالفراغ آلا انه في واقع الأمر توجد به غازات في كل مكان ولكنه ليس بكثافة الهواء الذي نتنفسه، ويطلق العلماء على الفقاعات المكتشفة حديثاً اسم (ثقوب الكثافة) إذ أن كثافة الغاز فيها اقل بعشر مرات من كثافة الهواء، كما يقول العلماء إن الغاز الموجود بتلك الفقاعات تصل درجة حرارته إلى ما يزيد على 18 مليون فهرنهايت (أي ما يعادل 10 ملايين درجة مئوية)، وليس 180 ألف درجة فهرنهايت، وهي درجة حرارة الغلاف الغازي المحيط بالأرض والمعروف باسم (طبقة البلازما)، وبدأ العلماء دراسة هذه الفقاعات بعد بيانات كان قد تم جمعها من قبل الفريق البحثي الذي شارك في المهمة المعروفة باسم (كلستر) التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية والتي ضمت أسطولا مكونا من أربع مركبات فضائية وقد ظن الباحثون في البداية أن هناك خللاً قد أصاب معداتهم وأجهزة القياس التي كانت بحوزتهم عندما مرت مركباتهم الفضائية عبر هذه الفقاعات، ويقول البروفيسور جورج باركس استاذ الفيزياء الفلكية بجامعة كاليفورنيا ببيركلي:نظرت إلى البيانات التي جمعتها المركبات الفضائية الأربع وقد لوحظت هذه المعلومات (الغرائبية) في المركبات الفضائية في وقت واحد وعندها بدأت الاعتقاد بأنها حقيقية، ويضيف باركس وزملاؤه أن هذه الفقاعات تمتد إلى محيط يصل إلى حوالي 620 ميلا وتظل على هذه الصورة في الغالب لمدة 10 ثوان قبل أن تنفجر وتستبدل بالرياح الشمسية الأقل برودة والأكثر كثافة، ولم يتوصل العلماء بعد بالتحديد إلى أسباب وظروف تكّون هذه الفقاعات ولكن يشك الباحثون في أنها تتولد نتيجة اصطدام الرياح الشمسية بالحقل المغناطيسي للأرض ليكوّن حدا يدعى (صدمة القوس)، وتتشابه هذه الظاهرة مع الأثر الذي تكونه مقدمة القارب عند الإبحار به، وقد يساعد هذا الاكتشاف العلماء والباحثين الذين يدرسون في مجال ( فيزياء البلازما ) لاستيعاب أفضل لكيفية تفاعل الرياح الشمسية مع الحقل المغناطيسي للأرض. |