| مدى شرعية الحكومات   عدد القراء : 1182   . يتفق المفكرون السياسيون وفقهاء الفكر السياسي الدستوري على ان قبول مواطني الدولة بالحكومة الذي يجعل الحكومة شرعية اي ان الشرعية هي الاغلبية العظمى من المواطنين المحكومين من قبل الحاكم الذي يمارس السلطة فمثلاً الحكومة العراقية قبل الاحتلال هي حكومة شرعية من الناحية القانونية لانها حكومة مستقلة اما من الناحية السياسية الدستورية فهي لا ترتبط بشرعية حرة لكي تعبر عن راي الاخرين في نقل افكار سياسية معارضة لها اما في الوقت الحاضر فلا شرعية للحكومة العراقية وخاصة في ظرف الاحتلال حسب القوانين الدولية ولا دستور الا بخروج المحتل. ان الشرعية هي عملية مستمرة وتطورية اي انها يمكن ان تكون متفاوتة وقابلة للنمو فكثير من الحكومات تُشكل بطريقة فيها اجحاف وخروج عن الشرعية ولكن بمرور الزمن تكسب شرعيتها من خلال ثقة البرلمان بها لذلك فان اطلاق مصطلح اللاشرعية على الحكومة في الانظمة الدستورية غير وارد يجب ان يكون مهتد من الدستور الذي يمنح الحكومة الشرعية السياسية عن طريق البرلمان اما السؤال المطروح في الوقت الحاضر على الساحة العربية هل طريقة اختيار الحكومة في الوطن العربي يتأتى ضمن مسار الديمقراطية لاية حكومة سلطة سياسية لا تكون شرعية الا اذا خولت من قبل المحكومين المواطنين وان لا تنتقل كحكومة لدستور من حكومة الى اخرى اما بالنسبة للحكومات العربيةوخصوصاً النظام الديمقراطي فانه معدوم في الوطن العربي مع انعدام شرعية هذا النظام وذلك من خلال نظرتك الى الشارع العربي فنرى مطاردة السياسين المستقلين من قبل الحكومات التي تحكم البلاد العربية فعندما يتبادر في ذهنك او تسمع عبر وسائل الاعلام ان هناك معارضة سياسية في دولة ما تعارض نظام الدولة التي تحكمها وهذا كله فراغ سياسي وعدم فهم لقيادات الحاكمة معنى الشرعية في نظام الدول وليس هو عدم انتخاب هذه الحكومات من قبل الشعب انتخاب ديمقراطي يقوم على اساس المشاركة لكل السياسين المعارضين وغير المعارضين في القيام بحملة متمثلة بشرعية تحكم البلدان. اذا نظرت الى العالم الغربي لم تجد هناك معارضة لدولة لا نهم انتزعوا الشرعية المتمثلة بالديمقراطية الحرة من داخل الحاكم العربي فيجعلوهم مستبدين في الحكم اما بالنسبة للسياسين المفكرين الذين يجدون ان هناك اختلافاً في النظام الدستوري للدولة وطريقة الحكم التي اصبحت محصورة على اشخاص معدودين تعدهم اجهزة المخابرات العالمية في كيفية التعامل مع الشعوب العربية الاسلامية التي اصبحت تابعة للغرب والولايات المتحدة من جديد فكل هذا هو بسبب عدم شرعية الحكومات الحاكمة الموالية للغرب والتي اذلت الشعوب العربية والاسلامية للمخطط الصهيوني. |