|
اشبك يمينك يا اخي بيميني فلنحن كف واحد مهما جرى قد امعن الجلاد فينا سطوة وتفننوا سفها بذبح نفوسنا وتوالت الايام فيّ تداعياً كم عاث فيّ الحزن حتى صار لي ما لم تذق هما كهمي فأتئد انا كم غلت فيّ الدماء من اللظى انا مثل شخصك اذ يجول بك الأسى واليوم توغل بالجراح لعلها واليوم حيث الحلم اصبح واقعا فعلام تغلق باب حب يرتجى هل يستحق الوضع منا جفوة انا مذ عرفت الحب اول مرة ساظل محمود الفعال ليعتلي يا ايها الاخ، ذي بلادي تنتخي فلأنت عندي ابلغ الدنيا هوى اصفح وكن رغم القساوة لي اخا يا ايها المجبول في محبة من ان نكون وقود محرقة بها هي دعوة للحب نرفعها معا كن يا اخي مثلي الذي به يحتذى هذا العراق يظل مهما غربوا انا لا ابيعك رغم ما عانيته وبمثل ما ضجت بحارك غربة كم قد شهقت مع المرارة شهقة وشموس كل الارض صارت ظلمة يا نصف قلبي قد رايتك منصفاً قم فوق جرحك زارعاً ثمر الوفا فالحب اعظم ما يكون اذا صحت اولاء جاءوا لابسي حرية جاءوا لتشويه العراق وآثروا عملوا على مسخ الحقيقة قبلما فتنبهوا كيما نضم عراقنا |
ودع الذي يؤذيك او يؤذيني والحقد لا يغنيك او يغنيني وسقى كلينا علقم الغسلين كتنفنن القصاب بالسكين وكأنما ابتدات لكي تنهيني وطناً من الالم الذي يؤويني واسال نزيف مشاعري وشجوني وحملته وجعاً يصوغ انيني جالت بقلبي همهمات حزين قد تهدك الاحقاد قطع وتيني سددت سهمك واستبحت عريني وتثير شجوك في اللظى وشجوني أدميك فيها او اذى تدميني كان الدليل صبابتي وحنيني علو الشوامخ والسماء جبيني فتعال نحميها بكف أمين واعز ما كانت به تأتيني نهراً تظل مياهه تسقيني ما ضر لو احميك او تحميني كن لي على الاعباء خير معين من اجل ولدك يا اخي وبنيني رغم الجراح ورغم ما يضنيني او شرقوا أسمى ثرى بعيوني من جور مؤتمر به ولعين ضجت بحاري ثم تاه سفيني منها تكاد تشيب كل سنيني ونجوم سعدي لم تعد تأتيني فعلام حقدك بالاذى يرميني واطلق عنان الحب كي تنجيني في مقلتيه اخوة تحميني والقصد زعزعه الورى والدين تعميق هوة ذلك الاسفين بك جاءت الدنيا بشدو جنين طي الصدور وفوق كل جبين |