أختي الجامعية.. أنت والأزياء   عدد القراء : 1280   .

عزيزتي: ان من واجب المرأة المسلمة أن تلتزم بالسلوك الاسلامي الصحيح، الذي يعبر عن عقيدتها واسلامها.. ويميزها عمن نسين الله، وارتضين المعصية وآثرن الحياة الدنيا. ومن المظاهر التي تؤثر في السلوك هذه الالوان الحديثة من الموضات المختلفة والازياء المتعاقبة في كل فصل، ومن كل لون ولكل مناسبة، محاطة بالاضواء والدعايات والمغريات بشتى الوسائل.
وكل يوم تدفع بيوت الازياء جديداً تهدف من ورائه الاستحواذ على اهتمام الرجال والنساء حتى لا يبقى لهم ما يشغلهم الا متابعة الجديد، واللحاق بكل حديث، اضافة الى اثارة الجنس، وابراز المفاتن والهاء عنصر الشباب بالدرجة الاولى.
وليس خافياً ان وراء بيوت الازياء ومنتجي الزينة اليهود سماسرة الجنس واعداء البشر حلفاء الشيطان، وان غايتهم محاربة منهج الله والقضاء على الاسلام والمسلمين.
والمرأة المسلمة تختار لباسها المناسب طبقاً لمعتقدها دون التقيد بأزياء العصر وأذواقه، لانه لديها مجالاً فسيحاً ما يناسب ويتفق مع شرع الله ويحفظ لها كرامتها وأنوثتها ومكانتها.
فاذا أرادت المرأة ان تظفر بمرضاة الله، فعليها أن تحافظ على شرع الله عقيدة وعملاً.
واذا اردت ان تحظى بالنعيم وتنجو من العذاب، فعليها ان تتمرد على ما في هذا العصر من اغراء ومتناقضات، وان ترفض الجمع بين هذه المتناقضات.