عامان مضيا.. وأطل في آفاقنا عام جديد   عدد القراء : 1881   .

في مثل هذه الايام وقبل سنتين خلتا ابصرت النور (بصائرنا) الحبيبة وكأي مولود جديد بدايته بسيطة ويحتاج الى الرعاية والحنو وجدت ((البصائر)) ما تحتاج اليه منهما وكان امرها قد وكل بأيدي امينة فبدأت المسيرة..
وبدأ المولود ينمو وبدأت ((البصائر)) تكبر وبدت خطاها واثقة اكثر من ذي قبل وكل عدد يمر كنا نجتمع ونتناقش ونختلف ونشخص الاخطاء وأخطاؤنا نحن عباد الله كثيرة مهما بلغنا من دراية في حرفة الصحافة فتلك كما يقال مهنة البحث عن المتاعب وفي زمن صعب بكل المقاييس مثل هذا الذي شاء الله للبصائر ان ترى فيه النور كان لزاماً على العاملين اتخاذ الحق والحقيقة منهجاً ولأن ((البصائر)) ليست ككل صحيفة فهي تنطق باسم جمع العلماء الميامين الذين اسسوا (هيئة علماء المسلمين) بعد الاحتلال الامريكي كان لزاماً علينا الالتزام بطريق مستقيم في زمن يكثر فيه اعوجاج الطرق والتفافها فآلينا على أنفسنا ان لا نحيد عن مبادئ ديننا قيد أنملة ولا نخاف في الله لومة لائم أو على الاصح (رصاصة قاتل) ولو لم يبقِ لنا الحق صديقاً فرضا الله اكبر من رضا غيره مهما بلغ شأنه وعلا مركزه.