| على ورق النرجس   عدد القراء : 1367   . يستاء كثيرون من نظرة القرب الى المرأة المسلمة وكيف لا ينصفها اعلام الغرب الذي طالما اصم أذاننا بحياديته التي يتخذها شعاراً أجوف له، لا يسوق بضاعة الا من صورة المرأة الى شكل الحجاب الذي يتندر به استهزاءً وأستهتاراً رغم الادعاء بحرية المعتقد والدين او يعرض صورة ظلم امرأة من رجل متسلط او رجل هجر المنزل وترك زوجته تواجه اعباء الحياة مع نصف دزينة من الاطفال!. فالاعلام الغربي لا يريد عن عمد الا ابراز الوجه المظلم عن الاسلام فالجوانب المضيئة في حياة المرأة وطريقة معيشتها واعالتها ومكانتها في المجتمع لا تهمه في شيء. ولكن من رسّخ في اذهان الغرب هذه الصورة المشوشة والمغلوطة عن المرأة؟ انه الاعلام الاسلامي كما يقول بعض الباحثين.. ولكن هل يعقل ذلك؟!. نعم، ان في ذلك نصف الحقيقة حيث لا تذكر الصحف سوى أخبار المرأة المسلمة التي تعرضت الى الضرب او الاهانة او القتل دفاعاً عن الشرف او تنقل ماساة امرأة هجرها زوجها وتطلب العون، اضافة الى ما رسخته القصص الاجتماعية والمسلسلات التلفازية عن اضطهاد المرأة وأزدرائها ما يعجز العقل عن تصديقه!. ان القصص التي تعرضها وسائل الاعلام تصف فيها الحقيقة وليس الحقيقة كلها لكونها فردية تعمم كظاهرة على مجتمع بأكمله فضلاً عن تعميمها على أمةٍ هكذا أنساق الاعلام الغربي وراء نصف الحقيقة دون الوجه المشرق للمرأة في الاسلام. ان المجتمع المسلم يمتلك الكثير من صور كرامة المرأة واعزازها ولكن اعلامنا الاسلامي لا يذكر ذلك ولا يوجد حيز ينفذ من خلاله الاخرون ليروا حقيقة وضع المرأة المسلمة ومكانتها فاذا كان الاعلام يبرز الوجه المظلم ويخفي المضيء.. فهل تتوقع من غير المسلمين أن يفتشوا عن الجانب المضيء؟!. |