| رابطة مثقفي ووطنيي جنوب العراق تعلنتضامنها مع الهيئة في تحريمها للاتفاقية المشبوهة   عدد القراء : 6317   . البصائر/ بغداد
اعربت رابطة المثقفين والوطنيين في جنوب العراق عن تضمانها مع هيئة علماء المسلمين في تحريمها ورفضها لما يسمى بالاتفاقية الامنية المزمع توقيعها بين الادارة الامريكية والحكومية الحالية واكدت الرابطة في بيان لها وقوفها مع الهيئة وكل القوى الوطنية الرافضة لهذه الاتفاقية المشبوهة.. محذرة الشعب العراقي من الالاعيب المكشوفة الرامية الى تكريس الاحتلال البغيض وجعل العراق رهينة لهؤلاء المحتلين الى قرون طويلة. وفي ما يأتي نص البيان.. بسم الله الرحمن الرحيم الى شعبنا الغالي ...الى أصحاب الحق... الى عشائرنا الأصيلة الأبية في الشمال والوسط والجنوب... الى كل عراقي غيور.. لقد بدا جلياً لكل متابع لما يدور خلف الكواليس في المنطقة الحمراء (إذ لا نستجيز تسميتها بالخضراء لأنها مكان للمحتلين الأنجاس)، بأن الولايات المتحدة الأمريكية ماضية في سبيل تكريسها لاحتلال العراق من خلال ما يسمى بـ(الاتفاقيات الأمنية طويلة الأمد)، وانها أوعزت الى ذيولها ممن هانت عليهم أنفسهم وضلوا عن سواء السبيل من بني جلدتنا.. أوعزت اليهم على سبيل التكليف المخابراتي مدفوع الثمن، أن يعجلوا بتوقيعها خيانة وزوراً، وكأن حكومة المنطقة الخضراء صاحبة الامتياز المطلق في التصرف بمصير البلاد، والعالم كله يعلم ونحن قبل ذلك بأنها حكومة هشة مترنحة، وانها حتى وإن زعم زاعم بأنها جاءت عن طريق التزوير الديموقراطي فإنها ستوثق فقدانها للشرعية القانونية والسياسية والأخلاقية، بمجرد بيعها للعراق ورهنه بمثل هذه الأباطيل. نحن في محافظات الجنوب العصية على مشاريع الإحتلال وبعض الدول الإقليمية التي تترصد بنا سوءاً، نضم صوتنا لكل القوى الوطنية الرافضة لهذه الاتفاقيات المشبوهة، وعلى رأسها هيئة علماء المسلمين في العراق، ونشد على أيدي القائمين عليها، ونؤكد مضامين تفنيدها لاتفاقية السوء بين من لا يملك مع من لا يستحق، وهي مضامين قانونية وسياسية وشرعية متينة يتوافق ويتواطأ عليها معظم العراقيين الا من سفه نفسه من الأخسرين أعمالا. كما نحذر شعبنا من هذه الألاعيب المكشوفة والتي قد تغلف بقبة برلمان أو تصويت أشباه الرجال، ونقول لابناء هذا الشعب غير هيابين ولا وجلين: عليكم أن تنتفضوا على مثل هذه المؤامرات التي تريد أن تجعلكم رهينة المحتلين لقرون طويلة، وقد قال أبو ذر الغفاري عليه السلام يوماً:(عجبت لمن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج شاهراً سلاحه)؟. فكيف بمن لا يجد عزته وسيادته على أرضه؟ انتفضوا بالكلمة والموقف والتآزر والتوحد، فهو امضى من كل سلاح، واعلموا أن الحق منصور ولو بعد حين.
|