| كيف نستقبل شهر رمضان؟   عدد القراء : 48   . لا بد أن نجعل من استقبالنا لهذا الضيف نقطة تحول من كثرة الذنوب والمعاصي التي لا تنتهي إعداد/قسم الأسرة ان دخول شهر رمضان على المسلمين هو بمثابة دخول الغوث عليهم في دينهم ودنياهم, فأبواب الفرج تتفتح وفي الحديث: إذا كان رمضان فتحت أبواب الخير, وهذا معناه أن كل أبواب الخير تفتح, وكلنا يشهد بذلك ويحسه, حتى أن الناس تقول: رمضان الرزق فيه واسع, ومن هذا المنطلق لابد أن تجعل من رمضان باب خير عليك وعلى أهل بيتك, فلا مانع من التوسيع على أهل بيتك بلا تكلف وإسراف, والتوسيع على إخوانك من أرحامك ومن جيرانك ومن أصحابك هو من أفضل الأعمال. فيا ليتنا نخرج من سوء وشح نفوسنا ونستقبل هذا الضيف العزيز بادخال السرور على الأهل والجيران والأصحاب ونجعل من رمضان ملتقى الأحبة في الله نطعمهم ونخفف عنهم ونشاركهم في قضاء حوائجهم ولو بالدعاء ممن لم يجد, ولنتذكر فى هذا المقام قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ترى المؤمنين في تراحمهم، وتوادهم، وتعاطفهم، كمثل الجسد، إذا اشتكى عضو، تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى لابد ان نجعل من استقبالنا لهذا الضيف نقطة تحول من كثرة الذنوب والمعاصي التي لا تنتهي. اذن فليسأل كل منا نفسه ماذا هو فاعل في هذا الشهر ؟ وهل سنغير بعض عاداتنا الخاطئة في هذا الشهر؟ الاخ ابو احمد يقول: أخذت قرارات بالابتعاد عن عادات سيئة مثل النظرالى النساء وبدأت أخفف من أكلي خصوصا الحلو، وقررت التقشف بالأكل ومحاولة توقيف شرب القهوة والشاي نهائيا. أهم شيء بأني قررت التوقف عن السب والشتم وقررت أخذ الأمور بهدوء وروية ومن بين أهم قراراتي بأني نزلت المصحف الكريم على الإنترنت وسوف أستمع لجزء منه يوميا مع البحث في تفسير القرآن الكريم اما عمراحمد فيقول: رمضان شهر كريم يطل على المسلمين بالخير والبركات وهو من المواسم التي ينبغي على المسلمين استغلالها في العبادة ولكننا نجد ان الكثير منهم يتابعون المسلسلات والافلام على القنوات الفضائية ، والعجب نلاحظ التهافت على تقديم عدد كبير جدا مما يسمى بالمسلسلات الرمضانية او كما يحبون ان يسموها وهي بعيدة كل البعد عن اجواء رمضان ورمضان منها براء ونجدهم قد افردوا لها صفحات بالصحف وغيرها من وسائل الدعاية والاعلان ، استغفر الله. اما عبد الرزاق حسين فيقول: والله يجب علينا ان نفكر في حالنا فقد اصبح رمضان وللاسف شهرا للمسلسلات وشهرا للغش ولرفع الاسعار ولم هذا الشهر الذي كنا ننتظره للتفرغ لديننا و موعدا لكي نحسن اخلاقنا فيجب علينا و بكلمة واحدة ان نغير ما في انفسنا. والاخت وفاء قالت: رمضان مبارك سعيد وكل عام والأمة الإسلامية بأكملها بخير، يا مؤمنين و يا مؤمنات،شهر رمضان على الأبواب ويجب أن نستغل الفرصة للاستغفار و التوبة و العمل الصالح،و لا نضيع أي ثانية من هذا الشهر الكريم،وعلينا ان نحافظ على ديننا و صلاتنا و قراءة القرآن،ليس في شهر رمضان فقط بل في جميع الشهور اما عبد الله فقد وجه رسالة اجلال و تقدير الى كل من يشهد أن لا اله الا الله و ان محمدا عبده و رسوله بمناسبة شهر رمضان الكريم... ويقول لعلماء الأمة جزاهم الله خيرا أن يجهروا بالحق أمام هذه البدع و المظاهر المحدثة التي صارت قرينة بالشهر المعظم كأنها من شعائره : اسراف في كل شيء..غزو كاسح للفضائيات..تخادل في العمل بحجة الصوم...اللهم ان هذا لمنكر.. ختاما نقول: رمضان يأتي مرات ومرات ونجعله يرحل عنا حزينا لا يرى منا الا الوكسة والركض او الجري وراء الدنيا الفانية والميل مع الذين يتبعون الشهوات والتولي عن العمل لله والسهر امام التلفاز في الليالي الرمضانية وهي في الحقيقة ليال شيطانية لان ليالي رمضان هي ليالي ذكر وقيام واجتماع في المساجد والتسحر استعدادا لصيام يرضاه الله اضافة الى الذكر والتلاوة. شهر الرحمة و الغفران شهر التسامح و العبادات .. يا باغي الخير اقبل و يا باغي الشر اقصر .. نسأل الله عز وجل ان يكفينا شر كل جبار عنيد و سلطان مريد و ان يعيد للامة الاسلامية مجدها و يبعث فيهم من يعيد لهم كرامتهم انه على كل شيء قدير و بالاجابة جدير. |