عدد القراء : 95   .

رمضان التحام أبناء العراق حول سارية الجهاد
الهيئة تحيي الجماهير العراقية التي أهانت المحتل الذي دخل ملعب الشعب
البصائر/بغداد

حيت هيئة علماء المسلمين الجماهير التي اهانت المحتل في ملعب الشعب، الجماهير التي أبت الذل والصغار، والتي لقنت المحتل

 وأذنابه درسا لن ينساه، وأكدت للجميع أن استشهاد نحو مليون ونصف المليون من أبنائه لن يصدهم عن مواصلة طريق الحق في دفع المحتل ونوال الحرية.
واكدت الهيئة في بيان لها ان ما بثته بعض الفضائيات يعد مشهدا يعجز اللسان عن وصفه، يملأ الوجدان جذلا وسرورا، ويعبر بحق عن أصالة شعبنا العراقي، ذلكم ماحدث في ملعب الشعب الدولي في بغداد يوم الاحد الماضي الموافق2008/8/24م، حين عبر أبناء شعبنا بكل أطيافه بعفوية وتلقائية عن المعاني العظيمة التي يحملها بين جوانحه.
وهذا نص البيان:
بيان رقم (574) المتعلق  بتظاهرة الجماهير العراقية في ملعب الشعب ضد الاحتلال
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، وبعد:
فقد بثت بعض الفضائيات مشهدا يعجز اللسان عن وصفه، يملأ الوجدان جذلا وسرورا، ويعبر بحق عن أصالة شعبنا العراقي، ذلكم ماحدث في ملعب الشعب الدولي في بغداد يوم الاحد الماضي الموافق2008/8/24م، حين عبر أبناء شعبنا بكل أطيافه بعفوية وتلقائية عن المعاني العظيمة التي يحملها بين جوانحه.
لم يحتمل ابناء شعبنا رؤية المحتل، يطأ بأقدامه الآثمة أرضا لها رمزية في وجدانهم، فانطلقت حناجرهم بهتافات معبرة عن حبهم لوطنهم واحدا محررا، وكرههم للمحتل وأذنابه، وانطلقت أيديهم ترميه بالأحذية والزجاجات الفارغة.
لقد تضمنت الهتافات سبابا لأمريكا وإسرائيل أصل البلاء في المنطقة والعالم، ودعوة موجهة إلى المحتل صرخت بها حناجرعشرات الآلاف بصوت واحد (اطلع اطلع) بمعنى اخرج اخرج ايها المحتل، وتضمنت شعارات معبرة عن وحدة النسيج العراقي، مثل (اخوان سنة وشيعة هذا الوطن ما نبيعه) وهي صفعة أخرى موجهة للمحتل وعملائه مفادها ان مشروعكم الطائفي والعرقي لامكان له في العراق، فها نحن جميعا هنا يد واحدة وصوت واحد يطالب برحيلكم، وما صنعته أيديكم.
لقد كانت الحماسة والبهجة تعلو وجوه الجماهير، ونشوة النصر تملأ جوانحهم، وهم يصفعون المحتل وأذنابه بهذه الهتافات في ملحمة جماهيرية متميزة كان الملعب ساحتها.
ان ماجرى في ملعب الشعب  يوم الاحد الماضي يبعث رسائل واضحة الى عالمنا العربي والاسلامي والعالم كله، إن شعبنا يرفض وجود المحتل جملة وتفصيلا، ويرفض العملية السياسية التي لم تحقق للشعب إلا مايسوؤه، ويسر محتليه، ويرفض في الوقت ذاته الاتفاقية الامنية المزمع عقدها مع الاحتلال، وعلى دول العالم  ان تحترم ارادة هذا الشعب، وتتجاهل من يريد اليوم بيع العراق عبر اتفاقيات الاذلال والتقسيم، ممن لايمثل هذا الشعب ولايمثل ارادته.
لقد صدق من قال : (ان الشعب قال كلمته في ملعب الشعب).
إننا في هيئة علماء المسلمين نحيي هذه الجماهير، التي أبت الذل والصغار، والتي لقنت المحتل وأذنابه درسا لن ينساه، وأكدت للجميع أن استشهاد نحو مليون ونصف المليون من أبنائه، وتدمير البلاد، وسرقة الثروات، لن يصد أبناء هذه البلاد المباركة عن مواصلة طريق الحق في دفع المحتل، ونوال الحرية والاستقلال، وننتظر في الوقت ذاته من ابناء شعبنا المزيد من مظاهر الرفض والتنديد، حتى يتحرر بلدنا كله من الاحتلال البغيض ويمن الله سبحانه علينا بالنصر الكبير.