الهيئة تؤكد عدم صحة ما نشرته جريدة الحياة داعية إياها إلى تحري الصدق فيما تنشره   عدد القراء : 123   .

البصائر/ بغداد

دعا قسم الثقافة والاعلام في هيئة علماء المسلمين بتصريح له جريدة الحياة الصادرة في لندن الى ان تتحرى الدقة في معلوماتها قبل

النشر التزاما بالأمانة الصحفية والخبر الصادق جاء ذلك في تصريح صدر السبت عقب الخبر الذي نشرته جريدة الحياة الصادرة في لندن في عددها السبت 2008/8/23م، حيث زعمت فيه ان هيئة العلماء وحزب البعث يدعوان إلى مقاطعة الانتخابات المحلية.
وكانت الصحيفة قد أوردت نصاً زعمت انه بيان للهيئة، جاء فيه(إن الانتخابات المحلية جزء من استراتيجية التقسيم الشامل للبلاد التي تنتهجها الولايات المتحدة الأميركية وتم توثيق بنودها في الدستور ليتم تقسيم العراق بموجبها، وقانون مجالس المحافظات ما هو إلا ترسيخ لتلك الاستراتيجية(ووضحت الهيئة بانه لم يصدر عن الهيئة أي بيان أو تصريح صحفي بهذا الشأن.
وان  بيانات الهيئة وتصاريحها الصحفية تؤخذ من مصدرها الرسمي وهو الموقع الالكتروني للهيئة (الهيئة نت)، الذي يعد الجهة الشرعية الوحيدة المخولة بنشر مواقف الهيئة الرسمية.
وطالبت الهيئة جريدة الحياة بالتراجع عن هذه النسبة الخاطئة للخبر، ونشر هذا الاستدراك في الجريدة.ودعتها الى ان تتحرى الدقة في معلوماتها قبل النشر التزاما بالأمانة الصحفية والخبر الصادق.
واكدت الهيئة أن للصحيفة سوابق من هذا النحو فيما يخص الاخبار المتعلقة بالهيئة،وكانت الهيئة قد نبهت عليها في حينها.
وهذا نص التصريح:
نشرت جريدة الحياة الصادرة في لندن في عددها لهذا اليوم السبت 2008/8/23خبراً زعمت فيه ان هيئة العلماء وحزب البعث يدعوان إلى مقاطعة الانتخابات المحلية، وأوردت الجريدة نصاً زعمت انه بيان للهيئة، جاء فيه:
(إن الانتخابات المحلية جزء من استراتيجية التقسيم الشامل للبلاد التي تنتهجها الولايات المتحدة الأميركية وتم توثيق بنودها في الدستور ليتم تقسيم العراق بموجبها، وقانون مجالس المحافظات ما هو إلا ترسيخ لتلك الإستراتيجية).
وتود الهيئة أن توضح الآتي بصدد هذا الخبر الخاطئ:
أولا:لم يصدر عن الهيئة أي بيان أو تصريح صحفي بهذا الشأن.
ثانيا:تؤخذ بيانات الهيئة وتصاريحها الصحفية من مصدرها الرسمي وهو الموقع الالكتروني للهيئة (الهيئة نت)، الذي يعد الجهة الشرعية الوحيدة المخولة بنشر مواقف الهيئة الرسمية.
ثالثا:بغض النظر عن فحوى الخبر فان جريدة الحياة مطالبة بالتراجع عن هذه النسبة الخاطئة للخبر،ونشر هذا الاستدراك في الجريدة، علما ان للصحيفة سوابق من هذا النحو فيما يخص الاخبار المتعلقة بالهيئة، نبهنا عليها في حينها.   ونأمل من الصحيفة ان تتحرى الدقة في معلوماتها قبل النشر التزاما بالأمانة الصحفية والخبر الصادق.