عدد القراء : 81   .

الاحتلال مهما حشد فمصيره المحتوم هو الزوال
القوات الحكومية والاحتلال يداهمان المساجد والمدارس الإسلامية وفي ديالى إطلاق سراح قادة مجاميع خاصة مرتبطة بإيران
البصائر/بغداد

كشفت هيئة علماء المسلمين في تصريحين صحفيين منفصلين اصدرهما قسم الثقافة والاعلام ما تردد من قيام القوات الحكومية مسنودة

من قوات الاحتلال الأمريكي بمداهمة واقتحام عدد من المساجد والمدارس الإسلامية في مناطق متفرقة من بلدنا الجريح، كما قامت الهيئة بإصدار تصريح آخر في غمرة هذا الاسبوع سلطت من خلاله الضوء على تفاصيل اطلاق سراح قادة بعض المجاميع الخاصة والذين اعتقلوا في وقت سابق من قبل القوات الحكومية في محافظة ديالى والذين لهم ارتباط بمخابرات وأجهزة استخبارات عسكرية إيرانية وفيما يأتي نص التصريحين:
- تصريح صحفي بخصوص مداهمة القوات الحكومية والاحتلال المساجد والمدارس الإسلامية
قامت القوات الحكومية في محافظة بابل بمداهمة جامع المصطفى ومدرسة الخلفاء الراشدين بعد صلاة العشاء من يوم الخميس2008/8/14م واعتقلت جميع حراس المسجد وصادرت أسلحتهم.
وأكد شهود عيان أن قوات الأمن الحكومية قامت بمداهمة جامع المصطفى ومدرسة الخلفاء الراشدين في حي المصطفى بالإسكندرية شمال بابل واعتقلت جميع حراس المسجد وعبثت بمحتويات المسجد والمدرسة.
يذكر أن قوات الحرس الحكومي قامت بحملة دهم وتفتيش في الحي نفسه ضمن خطة تزعم الحكومة بأنها ضد الخارجين على القانون.
وعلى صعيد ذي صلة قامت قوات الاحتلال الأمريكي فجر الجمعة2008/8/15م بمداهمة مسجد الرحمة بمنطقة النبي يونس في الساحل الأيسر من محافظة نينوى.
وكعادتها فجرت أبواب المسجد وبعثرت محتوياته وكسرت الاثات وبعض المقتنيات.
إن هذه الجرائم إن دلت على شيء فإنها تدل على مدى الحقد الأسود الذي يعتلي قلوب هولاء على حرمات المسلمين ومدى الخيبة والخسران مما جعلهم يتخبطون في تصرفاتهم الرعناء.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجرائم على الرغم من التحذيرات الكثيرة التي أطلقتها بعدم المساس بمقدسات المسلمين، فإنها تحمل الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عنها.
- تصريح صحفي بخصوص إطلاق سراح بعض قادة المجاميع الخاصة في ديالى
تواردت أنباء من محافظة ديالى أن قائد القوات البرية الفريق علي غيدان والمسؤول عن عمليات ديالى ، أفرج يوم السبت المنصرم، عن المقدم عامر كاظم نفل والنقيب أسعد حسين بريس المنسوبين إلى مديرية  شرطة بلدروز.. اللذين يعلم أهالي المدينة أنهما من ضمن المجاميع الخاصة ذات الصلة بدولة مجاورة، حيث سبق لأحد الأجهزة الأمنية المشاركة في العمليات العسكرية في ديالى أن  ألقت القبض عليهما لاتهامهما بإدارة المجاميع الخاصة.
وعلى الرغم من أن عملية إلقاء القبض عليهما تمت بموجب مذكرات قضائية، إلا أن عملية الإفراج عنهما  قد تمت، وهناك مؤشرات على وجود صفقة ما بهذا الصدد.
ومن الجدير بالذكر أن هنالك عشرات أوامر إلقاء القبض الأخرى بحق قادة الفرق الخاصة لم تنفذها القوات الأمنية المشاركة في العملية. وفي الوقت ذاته توالت عمليات المداهمات والاعتقالات في مناطق شتى من ديالى؛ حتى زاد عدد المعتقلين منذ بداية الهجمة على ستمائة معتقل، وان هؤلاء المعتقلين يتم اقتيادهم بعد الاعتقال إلى موقع الفرقة الأولى في منطقة المفرق في المحافظة وأنهم يتعرضون لشتى أنواع التعذيب لانتزاع الاعترافات منهم.
وقد لوحظ  أن العملية الأمنية تستهدف المناطق التي يمكن تسميتها بالآمنة نسبياً، وان هنالك حملات لتفريغ المنازل التابعة لمهجرين وشغلت من قبل عوائل هجرت من مناطقها أيضا.
وتقوم هذه القوات برمي أثاث هذه العوائل في الشوارع وعدم منحها أي مهلة لتفريغ الدار مما يسبب حالة من الأذى والتشريد لكثير من العوائل، ويوحي بوجود أجندة طائفية لدى القائمين على الحملة الأمنية.