| ثق بنفسك   عدد القراء : 60   . محمود القلعاوي هي إحساس الشخص بقيمة نفسه بين من حوله، فيتصرف بشكل طبيعي دون قلق أو رهبة فهو من يحكمها وليس غيره.. هي من داخلنا لا شأن لها بالأشخاص المحيطين به، ويظهر ذلك في غير الواثق بنفسه يتصرف وكأنه مراقب ممن حوله.. هي ممرنا الذي نمر به وسط أهوال العقبات.. هي سحر الحياة الناجحة المستقيمة.. هي طريق الناجحين في حياتهم.. هي عدوة المهزومين الفاشلين، تقهر العوائق.. هي جبلنا الذي يحمينا من سخرية من حولنا لنقف دونما حركة نحو أحلامنا.. هي الاعتقاد في النفس والركون إليها والإيمان بها.. هي إيمان الإنسان بأهدافه وقراراته وبقدراته وإمكانياته.. من أسباب فقدانها.. التربية الخاطئة: فإذا نشأ الانسان خائفاً في طفولته يظل كذلك طوال حياته.. ما لم يحاول أن يكسر حاجز الخوف.. وكذلك المعاملة المتسلطة من الآباء، وعدم احترامهم لطفولته. الإحباط: فالبعض قد يشعر بالإحباط في مرحلة من مراحل حياتهم لأسباب مختلفة.. وعندما يحدث ذلك لا شك أن ثقته بنفسه تهتز بشكل سريع.. ومثال ذلك: عندما يعدك أحد أصدقائك بالزيارة ويحين وقت الزيارة دونما حضوره، قد تبدأ بالإحساس بالضيق، وتحديث نفسك بأنهم لم يعودوا يحبونني مما يفقدك الثقة بنفسك. الفشل في الوصول إلى ما نصبو إليه ونحلم به: قد يشعرنا بعدم القدرة على الحصول على ما نريد، وبالتالي قد يولد هذا الشعور شعوراً بالتفاهة و بعدم الجدوى. عدم الإحساس بالأمان: ينتج عنه عدم أمور كثيرة أهمها القلق مما ستحمله الأيام القادمة.. فمثلا عندما لا تشعر بالارتياح مما يجري حولك، ولا تعلم ما الذي تستطيع فعله لكي تغير ذلك الوضع، فإن هذا القلق يؤثر عليك أحياناً.هذا الشعور غير مريح وقد يكون مزعجا أحيانا. الانتقاد: فالانتقاد شيء غالبا ما نسيء فهمه.. فإذا تعرضنا للانتقاد بعد الانتهاء من تأدية عمل ما أحياناً كثيرة يُساء فهمه بأنه موجه لشخصيتنا وليس لفعلنا، مما يؤثر سلباً في ثقتنا بأنفسنا.. لكن إن صح فهمه كان طريقاً لتقويم النفس وأخذها لما هو أفضل من تصحيح الخطأ وغيره. تهويل الأمور والمواقف: بحيث تشعر بأن من حولك يركزون على ضعفك، ويرقبون كل حركة تقوم بها بأنها غير طبيعية. الخوف والقلق : من أن يصدر منك تصرف مخالف للعادة، حتى لا يواجهك الآخرون باللوم أو الاحتقار. إحساسك بالضعف: وأنك لا يمكن أن تقدم شيئاً أمام الآخرين، بل تشعر بأن ذاتك لا شيء يميزها، وغالباً من يعاني من هذا التفكير الهدّام يرى نفسه إنساناً حقيراً، ويسرف في هذا التفكير حتى تستحكم هذه الفكرة في مخيلته وتصبح حقيقة تحركه حياته كلها . فشل في شيء ما : فقد يكون هذا الإحساس بسبب فشل في الدراسة أو العمل، وتلقي بعض الانتقادات الحادة من الوالدين أو المدير بشكل مؤذ أو جارح. التعرض لحادث قديم : كالإحراج، أو التوبيخ الحاد أمام الآخرين. المقارنة: بينك وبين أقرانك، والتهوين من قدراتك ومواهبك. نظرة الأصدقاء أو الأهل السلبية لذاتك: وعدم الاعتماد عليك في الأمور الهامة، أو عدم إعطائك الفرصة لإثبات ذاتك. الداعي الواثق لما أرسل سعد بن أبي وقاص الربعي بن عامر ليفاوض قائد الفرس رستم، دخل ربعي بثيابه الرثة ورمحه وبغلته على رستم في إيوانه وبين حراسه وجنده، ودارت مفاوضات قذفت الرعب في قلب رستم، وكانت بداية لهزيمة الفرس إذ سأل رستم ربعيًا فقال له: ما الذي جاء بكم؟ فقال ربعي بكل ثقة: إن الله ابتعثنا لنخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة.. فخاف رستم، وأيقن أنه لن يستطيع أن يكسب الجولة مع هذا الصنف من البشر.. كلمات من نور الناجحون يثقون دائما في قدرتهم على النجاح.. قدر ما تركز مجهودك في موضوع ما تحقق النجاح فيه.. رؤيتك السلبية لنفسك سبب فشلك في الحياة.. فكر دائما فيما يسعدك، وابتعد دائما عما يقلقك.. ما تخاف منه قد يحدث لك إذا ما داومت في التفكير فيه.. لا تستمع لأي شخص يسبب لك إحباطاً أو يقلل من طموحاتك.. الثقة بالنفس طريق النجاح.. النجاح يدعم الثقة بالنفس.. الخوف من أي محاولة جديدة طريق حتمي للفشل.. الناس الذين لا يخطئون أبداً هم الذين لا يتعلمون إطلاقاً.. اجعل فشلك بداية جديدة لنجاحك.. محاولة النهوض من السقوط أفضل من أن تداس بالأقدام و أنت راقد على الأرض.. ليس السؤال كيف يراك الناس، لكن السؤال كيف أنت ترى نفسك. التقليل من قيمة الآخرين يتسبب في تحطيم نفسك.. تذكر أن الشعـور بالوحدة نتيجة سوء العلاقة مع الآخرين. |