الضباع لا يتحملون رؤية الأصحاء!   عدد القراء : 1237   .

اغاظتهم عافيته بعد الاعتقال والتعذيب.. فقتلوه!

(مصباح) الفلسطيني صاحب كشك لبيع الصحف قرب احد جوامع الحرية.. اتهمه ضباع الداخلية بانه يمارس مهمة حماية المجاهدين كـ(عين) لهم خلال تواجده في الكشك. اعتقلوه اكثر من مرة نال فيها من السباب البذئ المزدوج، لفلسطينيته ولأيمانه، اكثر مما ناله من التعذيب الوحشي المعتاد. كان يتسلم في كل مرة اعتقال وجبة دسمة من هذا التعذيب ويطلقون سراحه وهو بالكاد يستطيع ان يمشي. لكنه يفاجئ الضباع في اليوم التالي بوقوفه في الكشك بكامل عافيته وكأن لا تعذيب وحشياً ناله ولا عبرة خوف نفعت معه. فيعاود الضباع اعتقاله ثانية وثالثة. ولكن لا فائدة. فكان ان افقد صوابهم الغيظ سواءمن عافيته المذهلة او من معاودته عمله (المشبوه) بنظرهم. فماذا هم فاعلون؟ ابداً، ما اسهلها عليهم في هذه الحالة!
جاؤوا الى بيته هذه المرة ولكن ليس لاعتقاله بالطبع. قتلوه والقوا بجثته في اقرب ساحة عامة.
رحم الله الشهيد العربي (مصباح) البطل في حالته البسيطة الخاصة بانسانيته وايمانه..
والمهم ان القتلة لا يعرفون سر عافيته وتحديه. كان يقول لاصحابه الذين يستفسرون عن هذا السر وهم يرونه باسماً بعد كل اطلاق سراح..؛ كل ما افعله هو الاستحمام والصلاة ركعتين وقراءة القرآن، فتزول آلام التعذيب من جسدي وتعاود روحي نشاطها.. والحمد لله!
هل يتعلم الضباع اي درس من هذه الحالة، اي درس؟!.. وهل يتعلم الخائرون وضعاف الايمان اي درس كذلك؟!..