| الحقيقة الغائبة الحرس الثوري الإيراني يتدفق للتطوع على الكليات العسكرية (العراقية) …   عدد القراء : 210   . البصائر/ متابعة إخبارية
في سابقة خطيرة تحدث في العراق المحتل، اليوم تقدم عدد من نواب منظمة (فيلق بدر) بتوصية خاصة لما يسمى بمجلس الوزراء (العراقي)، وبتوجيه وبتعليمات مباشرة من قبل الحرس الثوري الإيراني ـ فيلق القدس قسم الدراسات والبحوث لدول الجوار ـ وحسب المصادر الإعلامية، حيث أعلنت وزارة الهجرة في بيان لها أن ((مجلس الوزراء وافق على حذف فقرة التبعية بشهادة الجنسية للمتطوعين على كلية الشرطة والكلية العسكرية وكلية القوة الجوية والكلية البحرية، وقالت في بيان لها: إنها قامت بعرض مشكلة الطلبة الراغبين بالالتحاق في كليات الشرطة والعسكرية والقوة الجوية من الذين لم تتوفر فيهم الشروط التي وضعها النظام السابق للقبول في مثل هذه الكليات وأوضح البيان: أن أساس المشكلة انه يجب أن يكون المتقدم للقبول في هذه الكليات من أب عراقي وأم عراقية أو عربية بالولادة مبينا وعلى هذا الأساس يحرم من القبول فئات الكرد الفيلية والتركمان والتبعية الإيرانية)) وهنا مربط الفرس. وأضاف: اقترحت الوزارة حذف فقرة التبعية الإيرانية للمستدعي وفقرة التبعية السابقة للام والأب وإصدار شهادات عراقية جديدة خالية من الفقرتين المشار إليها حيث استجاب مجلس الوزراء لطلب الوزارة وحصلت موافقته بقبول تلك الفئات)) المسألة هنا ليست فئات الكرد الفيلية والتركمان)) وهؤلاء هم عراقيون، وإنما الحقيقة هي الدراسة الاستراتيجية المعدة مسبقاً لمستقبل التواجد الإيراني في داخل مؤسسات الدولة الأمنية والمدنية والتي تم تقديمها من قبل خبراء الحرس الثوري الإيراني لأزلامها في العراق والتوصيات والتوجيهات التي رفعت بهذا الصدد لغرض السيطرة الكاملة في المستقبل على جميع مفاصل الوزارات الأمنية والعسكرية والاستخبارية، وبفضل سياسات الاحتلال الغبية (الذكية) لغرض تأسيس لمشروع ما بعد تقسيم العراق إلى كانتونات طائفية وعرقية ومذهبية تحت يافطة الفدرالية والأقاليم وقمع للصوت العراقي العربي الحر , وورود مثل عبارة الكرد الفيلية والتركمان في البيان الصادر من ما يسمى بأمانة مجلس الوزراء (العراقي) هي لغرض التمويه والتدليس وعدم إثارة الموضوع للرأي العام العراقي المسلوبة إرادته ولتفعيل أكثر لدور الخلايا الإرهابية النائمة التابعة للحرس الثوري الإيرانية في العراق للدخول خلسة إلى مثل تلك المؤسسات العسكرية والأمنية المهمة, والتي يجب أن تعتمد بالأساس على عراقيين وطنيين حقيقيين غير منتمين لأي حزب طائفي مذهبي عنصري وليس مزيفين بشهادات جنسية عراقية تصدر لهم من أجهزة استخبارات إيرانية..
|