| الحكومة تفتتح(.........) لتحميص اجساد المعتقلين قبل قتلهم..   عدد القراء : 3100   . مكتسب وطني فريد وهام.. يرجى (ادراجه) كمادة في دستور الغرائب!

وهناك صالون(للوشم) في معسكر النسور(سيء الذكر) !!
يبدو ان الحبر الذي يكتب به الدستور العراقي ليس بأزرق كما هو متعارف عليه بل هو احمر بلون دم الابرياء الذين تزهق ارواحهم على يد ازلام هذه الحكومة السادية في كل شيء والذين ينحرون ضحاياهم على وقع التآمر على هذا الشعب المغلوب على امره بينما السادة في لجنة كتابة الدستور يحاولون تمرير اموراً من خلاله هي اقرب الى الطرفة واغرب من الخيال، لقد ذهل احد المراقبين العراقيين الى حد الصدمة مما تسرب عن مسودته الاولية فمن يقرأ الصحف الصادرة مطلع هذا الاسبوع يجد ان هؤلاء السادة منشغلون بدرج القومية واللغة الفارسية كقومية ولغة اسوةً بالقوميتين العربية والكردية او اللغتين العربية والكردية في الدستور المرتقب مع اغفال قوميات ولغات اخرى، ونحن هنا لسنا بصدد الدفاع عن اللغات والقوميات المغفلة، لكن من اين جاءت اللغة والقومية الفارسية التي(اجتثت) من جذورها من بلادنا منذ 1400 سنة خلت!. البصائر/ قسم التحقيقات..

اننا لا نرى ما يدل على وجود هذه اللغة او من يمثل هذه القومية على ارض الواقع كما هي الحال مع اخواننا الاكراد او التركمان او الاشوريين اللهم الا اعتراف (رسمي) و (دستوري) في هذه المرة كأننا نتعرض لأحتلال فارسي جاء بغطاء الاحتلال الامريكي وبغطاء الاحزاب والمليشيات القادمة من دولة مجاورة وتريد الان التوطين العلني وضمان حقوق (مواطنيها) الذين يسمّون زيفاً عراقيون وذلك عبر الدستور (قومية ولغة) معترف بها دستورياً !!. تراث القوم...وشم! ونترك فرية اللغة والقومية الفارسية ونعود الى صيغة عملية والتي تعد من تراث هؤلاء القوم الا وهي الوشم وقد تستغربون ما علاقة الوشم بالدستور، نقول ان هناك علاقة وثيقة بينهما فإن هذه الثقافة الجديدة على بلادنا ومجتمعنا السوي جاءت مع هذه الحكومة التي تريد(فرسنة) البلاد دستورياً و(وشمه) عبر صالات التعذيب في وزارة الداخلية (قسم) مغاوير الوزارة الذين يعتقد انهم بررة فيلق(القدس) لدولة مجاورة والذي يتخذ من معسكر النسور مقراً له والذين يديرون عمليات التعذيب في هذا المعسكر (سيء الصيت) بحيث خرج علينا القوم بطريقة تعذيب جديدة للابرياء هي (وشم) اجسادهم ايغالاً في التعذيب والتلذذ بمنظر الدم وهو يسيل من الضحية قبل قتله ورسم صور لحيوانات وأشعار وكلمات فاجرة على جسد المعتقل في سادية شذوذ متطرفة وغريبة على سوية البشر!. ((النسور)).. سيء الصيت! هذا ما حصل مع المعتقلين (أ. الجبوري) و (س. الدليمي) وأختصرنا اسميهما بناءً على طلب ذويهما، حيث يقول أحد ذويهما: أن الضحيتين خرجا صباح 6/18 الماضي بسيارة عائدة الى الضحية الاول من دارهما في منطقة الشعب وهم يرومون الذهاب الى عملهما صباحاً حيث اوقفتهما سيطرة لمغاوير الداخلية واعتقلتهما على الفور وأقتادتهما الى جهة مجهولة وبعد ثلاثة ايام وبعد السؤال عليهم في اكثر من مكان في مراكز الشرطة والمستشفيات تبين وعبر الاتصال بالموبايل الذين كان بحوزتهما انهما موجودان في معسكر النسور (سيء الذكر) حيث كانت اجابة الضابط الذي كان بحوزته موبايل المجني عليهما (انهما موجودان لدينا في معسكر النسور لاغراض التحقيق وسوف نكمل الاجراءات اللازمة ونخلي سبيلهما)!. المفاجأة المذهلة! ويواصل محدثنا كلامه بالقول: بعد مضي عدة اسابيع من اختفائهما استطعنا ان نجد اثراً لهما من خلال المكالمة الهاتفية مع ضابط المغاوير في معسكر النسور ولكن كانت المفاجأة أن اتصل بنا احدهم من الطب العدلي بعد ثلاثة ايام يخبرنا انه وجد جثتي المجني عليهما في ثلاجة حفظ الموتى في الطب العدلي وقد مضى على وجودهما عدة ايام وهناك كانت المفاجأة حد الذهول فقد شاهدنا (التحميص) لجثث الضحايا - كما هو ماثل في الصور - والاغرب حد البشاعة هو (الوشم) على الجثث علماً أن الضحيتين لم يكن عليهما هذا (الوشم) سابقاً فهل وجد دهاقنة التعذيب وقتاً للتسلية بوشمهما بهذه الطريقة؟! أم انها طريقة جديدة ومبتكرة للتعذيب لم تخطر لأحد من (الانس او الجن) تحمل بصمة شرقية لدولة مجاورة عرفت بتراث الوشم منذ زمن الاكاسرة والاباطرة؟! للتعذيب فنون! ويستغرب محدثنا وهو ينظر الى الصور بين يديه ويقول: لا أستغرب شيئاً الا لهذه الطريقة البشعة من التعذيب التي تعبر عن نفس مريضة لا علاقة للبشر والانسانية بها. انها (حيوانية) الغابة - على حد وصفه - فلم ارَ او اسمع الا (بسابور ذي الاكتاف) الذي شاع صيته عبر الكنية التي اصبحت لصيقة بها انه كان ينزع اكتاف اسراه وخصومه اما هذه الحكومة فهي حكومة (شواء وتحميص ووشم الابرياء) فهذا اصدق وصف بعد اضافة هذه الاساليب الى اساليبها المعتادة والتي عرضتها صحيفتكم كالتزريف بالدريل والخنق والحرق بالتيزاب وغيرها من فنون التعذيب! حكومة المجازر! وبعد استعراض هذه الصورة البشعة من صور الارهاب المنظم لحكومة الارهاب التي استهدفت المواطن الآمن باساليبها القمعية والسادية حد البلاهة وكأني بها تريد أن تقيم دولة مستقرة آمنة بهذه الاساليب القمعية ونسيت حقيقة ان العنف يلد العنف والقسوة تلد القسوة وصدق من قال ان هذه الحكومة لا يمكن ان تبني نموذجاً ولكن بالتأكيد قادرة في كل ساعة على أن ترتكب مجزرة!. |