| دور المسجد في التربية   عدد القراء : 426   .
تقى صالح
للمسجد دور تربوي فعال ، وهناك وسائل تعين المسجد على أداء رسالته منها: 1- أن يلمس الطفل من المربي محبة المساجد وتعظيمها فإذا سمع الأذان أنصت أهل البيت ورددوا معه وأمروا الطفل بتقليده، فعند ذلك ينتبه الطفل لهذا الصوت المتكرر. 2- أن يصحب والده إذا أحب ذلك وبعد أن يكون قد تعلم آداب قضاء الحاجة وإن أحدث شَغَباً فلا يمنع من الحضور، بل يُعَلّم ويوجَّه. 3- أن يؤمر بالصلاة إذا مَيَّز، ويطالبه المربي بالصلاة مع الجماعة، ويأمره بما تصح به الصلاة من طهارة وستر عورة وطمأنينة وغير ذلك مما يكون شرطاً لصحة الصلاة. 4- أن يُعَامَلَ الطفل معاملة حسنة من أهله وإمام المسجد ومؤذنه ومن المصلين، وإذا رأوا شيئاً ينكرونه من الحركات فعليهم أن يغضوا أبصارهم ويعلموه برفق ولين، كما يجب عليهم التلطف له والتبسم في وجهه والثناء عليه والسؤال عنه والسلام عليه وإهداؤه الهدايا، وإذا حضر مبكراً فلا ينبغي تأخيره عن مكانه ولو كان في الصف الأول. وفي ذلك فوائدٌ منها: أنه إذا أخِّر إلى الصفوف الأخيرة اجتمع الأطفال فكثر العبث وشوشوا على من حولهم كما أنه يتعلم السنن الشرعية من مجاورته للكبار، ويحس بالكرامة والعزة والاحترام لوجوده بينهم. 5- أن يُلحق بحلق تحفيظ القرآن لتتوثق علاقته بالمسجد وبأهل الحي وليتعرف على رفقة صالحة، وليُشغل وقت العصر، الذي يضيع في اللعب في الشوارع أو مشاهدة التلفاز. 6- أن يأخذه والده لحضور الدروس والمحاضرات المقامة في المسجد.
|