| قوات الاحتلال تنشئ (دروعاً بشرية عراقية) لحمايتها من ضربات المقاومة   عدد القراء : 124   . البصائر/ متابعة إخبارية كشف مسؤول في جيش الاحتلال الأمريكي عن تخصيص أربعة مليارات دولار لما سماه مواجهة العنف بصورة غير مباشرة تتمثل بتشجيع إقامة مشاريع حرفية بالقرب من القواعد المحتلة وزيادة الاعتماد على القدرات والمنتجات المحلية بدعوى تأمين احتياجات تلك القوات (لإنعاش الاقتصاد الوطني)، بالاتفاق مع الحكومة الحالية. وقال الضابط الامريكي تيموثي ماكهيل إنه تم (الاتفاق مع حكومة المالكي) على تنفيذ مشروعين كبيرين خصص لهما الجيش الأمريكي أربعة مليارات دولار هما (العراق أولا) و(منطقة الصناعة العراقية) بالقرب من (القواعد العسكرية الأمريكية). وأضاف ماكهيل :إن الجنرال ديفيد بترايوس وجه القادة العسكريين الأمريكيين على العمل المشترك مع المواطنين العراقيين من أصحاب المهن وشراء البضائع والمنتجات منهم لاستخدامها من قبل (القوات الامريكية) منوها إلى أنه سيتم تنفيذ مشاريع عديدة قرب القواعد العسكرية الأمريكية بعد تخصيص قطع أرض مناسبة قريبة منها لهذا الغرض. وأفاد ماكهيل:إن العمل في المشروعين بدأ بالفعل مشيرا إلى أن العديد من الحرفيين العراقيين أنشئوا مشاريع صغيرة متمثلة بالنجارة والحدادة والسباكة والبناء والترميم والكهرباء بالقرب من القواعد العسكرية الأمريكية. وذكر ماكهيل:إن القوات الامريكية صرفت مبلغ (182) مليون دولار لشراء البضائع العراقية ومنتجات المواد الإنشائية والمكتبية لافتا إلى أنها أسهمت أيضا في إعادة الحياة لـ(200) من معامل البلاستك العراقية المتوقفة خلال الأشهر التسعة الماضية من خلال شاء منتجاتها أو التعاقد معها. وبين ماكهيل :إن العاملين العراقيين يشكلون ما نسبته (50%) من حجم العمالة الكلي في المشاريع التي يدعمها الجيش الأمريكي منوها إلى أن هنالك توجها قويا لزيادة هذه النسبة والاعتماد بنحو أكبر على المنتجات العراقية في تأمين مختلف احتياجات القوات الامريكية في أنحاء البلاد. وزعم ماكهيل سبب توجه جيش الاحتلال الأمريكي لدعم المشاريع العراقية الاقتصادية إلى (قلق الإدارة الأمريكية من وضع الاقتصاد العراقي في ظل وفرة المواد الأولية وتنوعها من جهة والأعداد الكبيرة من العاطلين عن العمل من جهة أخرى). متغافلاً عن حقيقة انهم هم السبب في تدمير الاقتصاد العراقي . لكن مراقبين مختصين عدوا خطوة الاحتلال هذه بانها ترمي الى انشاء دروع بشرية عراقية قرب قواعد الاحتلال كي لاتتعرض الى ضربات المقاومة وحذروا من خطورة الخطوة وطالبوا العراقيين الى الانتباه من اساليب المحتل وان هذا العمل مشابه لبناء الجدران الكونكريتية والتي حاصرت المدن العراقية ويحتمي بها الاحتلال في اغلب الاوقات. والغريب ان الضابط الامريكي يتحدث عن تخصيص الاراضي وكأنه هو الحكومة المحلية وله صلاحيات توزيع الاراضي وتخطيط المناطق. وعن الأراضي التي سيتم تخصيصها للراغبين بتنفيذ المشاريع المزمع إقامتها، أوضح ماكهيل إنها لن تكون بصيغة التمليك لكنها ستخصص لهم لتمكينهم من تنفيذ مشاريعهم لمدة معينة. |