تايلاند.. فتاة مسلمة تدير مصنعًا نسائيًّا   عدد القراء : 1294   .

البصائر/ وكالات..
  تقع منطقة فطاني ذات الأغلبية المسلمة بين ماليزيا وتايلند والتي عانت وتعاني من الاحتلال التايلندي منذ القرن الثامن الهجري وحتى اليوم، ويرجع أصل سكانها للمجموعة الملايوية المسلمة، ويتكلمون اللغة الملايوية ويكتبونها حتى الآن بأحرفٍ عربية بسبب أصولهم العربية منذ نشأة مملكة فطاني الإسلامية في القرن الثامن الهجري.
ووسط المواجهات الدامية التي يعاني منها المسلمون في جنوب تايلند تظهر محاولات في الشمال للتجاوب مع التحديات التي يُعاني منها المسلمون في بلد يشكلون فيه أقلية بين أغلبية بوذية.
هذه المرة تستأثر النساء بالمحاولات حيث يصنعن بأيديهن ويبعن ويدرن أكبر مصنعٍ للشمسيات، ولا يشترك معهن الرجال إلا عندما يضعن منتجاتهن على أرفف في المعرض المصاحب للمصنع، أو يرسلن منتجاتهن إلى المستودع، وهنا يأتي دور الرجل في قيادة الشاحنة إلى المستودع وتحميل الإنتاج.
وإذا كانت فكرة المصنع تعتمد في الأساس على النساء فقط فكان من الطبيعي أن تديره امرأة، ولكن لم يكن من المتوقع أن تكون مديرة المصنع  أصغر مديرة مسلمة لم تتعدَّ الـ(17) عامًا إلا قليلاً، وتتحدث بأكثر من لغة منها الإنكليزية بطلاقة إلى جانب التايلاندية.
ويعتمد المصنع في إنتاج الشماسي على المواد الخام- وفقًا لوكالة الأنباء الإسلامية- من (لحاء) شجر(السا)، وسيقان شجر البامبو.