| جريمة مروعة للاحتلال الأمريكي في منطقة(العكيدات) بالموصل   عدد القراء : 262   . إعداد/ قسم التحقيقات كما هي العادة يمضي المحتل الغاصب في زيادة رصيده الاجرامي باضافة جريمة اخرى الى سجله الاسود على ارض الرافدين فقد قامت قوات الاحتلال الامريكي يوم الثلاثاء الماضي الموافق2008/6/17 في مداهمة منطقة (العكيدات) والواقعة في مدينة الموصل من دون سابق انذار وبالتحديد في الافرع الواقعة خلف مرآب بغداد وكان الهدف لقوات الاحتلال منزل عائلة بريئة من عدد من الابناء واب كاسب يعمل في مهنته النجارة فكانت الجريمة التي جبل الاحتلال الامريكي على ممارستها منذ ان وطأت اقدامه ارض العراق الجريح..(البصائر) استطاعت الوصول الى افراد واقارب الضحايا وبعض الجيران لمعرفة تفاصيل دقيقة عن هذه الجريمة لتضعها امام القراء ولتكون شهادة اخرى ودليلاً آخر على سادية المحتل الامريكي وعمق اجرامه بحق الابرياء من ابناء هذا البلد المبتلى فاذا هي شهادة على لسان من اكتووا بنيران هذا الاجرام الامريكي واليكم تفاصيلها المريرة: داهمت قوات الاحتلال الأمريكي في الساعة الثانية والربع بعد منتصف ليلة الثلاثاء الماضية الموافق 17 / 6 منزل المواطن مروان حازم خلف الكائن خلف مرآب بغداد قرب دائرة الكهرباء والصيانة في مدينة الموصل بمحافظة نينوى مصطحبة معها الكلاب البوليسية ، وبعد أن فجرت هذه القوات الباب الرئيسية للمنزل من دون سابق إنذار أطلقت النار على صاحبه وثلاثة من أبنائه ، وهم (كرم ورضوان واحمد) فاردتهم قتلى في الحال وقد حطمت هذه القوات المحتلة كعادتها أثاث المنزل وعبثت بمحتوياته وسرقت الأموال والذهب العائدة لهم ولجيرانهم ودمرت سيارة العائلة الخاصة ثم عمدت بعد ذلك إلى اعتقال أربعة من أبنائه الباقين ..الشهداء هم كلٌ من : رب الأسرة (مروان حازم خلف) ، مواليد 1953 ويعمل في النجارة ..الابن (رضوان مروان حازم) ، مواليد 1981 ويعمل بسلك الشرطة الحكومية ، الفوج الأول.الابن (كرم مروان حازم) ، وهو من مواليد 1990 طالب .الابن (محمود مروان حازم) ، مواليد 1994 طالب .اما الذين اعتلقتهم قوات الاحتلال الامريكي فهم كل من :(ليث مروان حازم) ، مواليد 1982 ويعمل حارساً في ساحة للسيارات .(نشوان مروان حازم) ، مواليد 1987 ويعمل سائق تكسي .(محمد مروان حازم) ، مواليد 1989 ويعمل مع والده في النجارة .(احمد مروان حازم) ، مواليد 1993طالب. وبحسب ما اكده اقارب الضحايا فان جملة القتل كانت بصورة وحشية فكانت الاطلاقات النارية في جميع أنحاء الجسد للشهداء الأربعة، حيث قامت الكلاب البوليسية بنهش أجسادهم، وبعد قتلهم قامت هذه القوات بسحب جثثهم بصورة مروعة إلى خارج المنزل ورمتهم في مجرى المياه الثقيلة ، علماً ان احد الأبناء لم يقتل مباشرة بعد ضربه بالرصاص وقبل ان يقتلوه اخبرهم بأنه شرطي فأخذوه إلى خارج المنزل وقاموا بتضميد جراحه ولكن دون جدوى فكانت إصابته بالغة، ثم قاموا برميه مع إخوته الشهداء حيث بقيت مواد التضميد من قطن وضمادات ومقصات مرمية على الأرض وآثار الدماء في المكان. حتى النساء والأطفال هددوا بالقتل بعد ذلك قامت هذه القوات المجرمة بإخراج النساء خارج المنزل وهن امرأتان وطفلة تبلغ عشر سنوات فوضعوهن في المكان المخصص لرمي النفايات قرب المنزل ومنعوهن من الحركة وهددوهن بالقتل إذا تحركن، علما ان مكان الحادث كان في فرع مسدود ويحتوي على ثلاثة منازل، بعد هذا الفعل داهمت هذه قوات الاحتلال الامريكي المجرمة في الوقت ذاته المنزل الثاني والذي تسكنه العائلة المكونة من رب الأسرة وزوجته (وهي امرأة كبيرة ومريضة وتعمل معلمة في مدرسة ابتدائية) وولديه، حيث اخرجوا المرأة خارج المنزل وقاموا بضرب الأب والأبناء وسرقوا المصوغات الذهبية أثناء التفتيش ثم توجهوا إلى المنزل الثالث والذي تسكنه عائلة مكونة من رب الأسرة والزوجة وطفليهما لا يبلغان الخامسة من العمر ، وقاموا بسرقة المبالغ المالية والمصوغات الذهبية وتفتيش الزوجة خارج المنزل وبين كل فترة وأخرى يأتي احد الجنود الأمريكان ويمرر يده القذرة على جسدها بحجة التفتيش، ثم غادروا المكان بعد الساعة الرابعة والنصف وبعد حوالي عشردقائق جاءت قوات الشرطة الحكومية وطوقت المكان ومنعت الناس من الاقتراب وكان احد أهالي المنطقة يصور الحادث بكاميرا فيديو فمنعته قوات الشرطة من ذلك واستولت على الكاميرا، ورفعت الجثث وبعد هذه الجريمة الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال المجرمة قام أهالي المنطقة بجمع التبرعات لإغاثة هذه العوائل وتولي شؤون حفر القبور للشهداء وبعد الصلاة على الشهداء في جامع أسامة بن زيد (رضي الله عنهما) خرج أهالي المنطقة بتشييع الشهداء بمظاهرة كبيرة انطلقت من الجامع واتجهت نحو مبنى محافظة نينوى سيراً على الأقدام حاملين معهم جثمان الشهداء ورافعين الشعارات والهتافات التي تندد بهذا العمل الجبان الإرهابي المشين ومطالبتهم بمغادرة قوات الاحتلال، حيث وقف المتظاهرون أمام مبنى المحافظة ورفعوا أصواتهم بالتنديد على سكوت محافظ نينوى على مثل هذه الأعمال الإرهابية، ثم عاد المتظاهرون لإكمال مراسيم دفن الشهداء الأربعة في مقبرة وادي عكاب خارج المدينة . وأخيراً ذكر اهل الضاحايا وبعض الجيران شهادة في سياق هذه التغطية تدل على ان عناصر قوات الاحتلال الامريكي وصلت الى حد الجنون الذي لا يمكن ان يغطى من قبل وزارة الحرب الامريكية حيث قام احد الجنود الأمريكان بعد قتل الشهداء من اخذ الفتاة الصغيرة البالغة من العمر عشر سنوات في أثناء الحادث وإجبارها على مشاهدة الجثث وإعطائها الحلوى فأبت هذه الطفلة أكل الحلوى ورمتها على الأرض وأكثرت من الصراخ والبكاء تجدر الاشارة هنا الى ان هيئة علماء المسلمين كانت قد دانت هذه الجريمة المروعة في بيانها الذي حمل الرقم(562)مؤكدة ان هذه الجريمة الشنعاء ليست بجديدة على همجية هذه القوات لكنها تأتي هذه المرة في سياق استفزاز اهل الموصل كما وحملت الهيئة الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عنها داعية اهل الموصل الى مزيد من الجلد والصبر. |