اكتشاف معتقلات سرية تابعة ...   عدد القراء : 963   .

اكتشاف معتقلات سرية تابعة للحرس الثوري الإيراني في مزارع (العمارة) تضم هويات وقوائم للجيش العراقي ووسائل تعذيب بشعة والمالكي يأمر بالتكتم وإتلاف الدلائل
البصائر/ متابعة إخبارية
في فضيحة جديدة من سلسلة الفضائح الأمنية والعسكرية التي تمنى بها ما تسمى بقوات الجيش والشرطة التابعة لحكومة نوري المالكي،

بعد عمليات الاختراق الكبرى التي حدثت بدمج المليشيات الإرهابية التابعة للأحزاب المؤتلفة، وبقية المليشيات المرتبطة بالأحزاب الطائفية التي شكلها فيلق القدس بعد احتلال العراق للسيطرة على أكبر عدد ممكن من المدن والمحافظات العراقية الجنوبية سيطرة تامة وإشراف مباشر من قبله..
العمليات العسكرية التي تقوم بها حكومة منتجع المنطقة الخضراء في محافظة العمارة ، والتي بدأت فجر يوم الخميس 18 حزيران 2008 بشعارات دعائية للترويج الإعلامي من قبل هذه الحكومة (الديمقراطية) والغرض كما تقول هذه الشعارات الدعائية تحقيق الأمن!! واستهداف العصابات الخارجة على القانون!! هذه المصطلحات والتعبيرات تستخدم فقط للمحافظات الجنوبية!! بالعكس من المحافظات الأخرى، حيث يطلق عليهم صفة الإرهابيين؟؟
والفرق واضح بهذا التناقض الطائفي والمذهبي التي دائماً ما تستعيرها من أجندة طائفية ليست خافية على أحد بعد اليوم، وخصوصاً للرأي العام العراقي، مع العلم بأن أغلب الذين يتم القبض عليهم في تلك العمليات هم من العراقيين الذين لهم دور هام ومباشر في توعية الناس وتثقيفهم بخطورة وسياسات الأحزاب النافذة في حكومة نوري (المالكي) على مستقبلهم كعراقيين في هذا الوطن، والذي أصبح مباحاً لكل منافق سياسي عميل ودجال ديني طائفي ينفذ الأجندة الخاصة والمناطة به لتنفيذها ولتخريب النسيج الاجتماعي العراقي الذي عرف عنه تماسكه طول العقود الماضية.
أما المجرمون والإرهابيون الخطرون فيتم ترحيلهم وتسهيل عملية خروجهم إلى جارة الشر والسوء إيران لحين زوال عاصفتهم الترابية العسكرية الصفراء. أما ما شاهدناه على شاشة التلفزة من إلقاء القبض على مجموعات من أفراد يقال أنهم خارجون عن القانون فهؤلاء ليسوا إلا أناساً مهمشين وسذجاً أخذتهم النعرة الطائفية والمذهبية التي زرعت بعقولهم الخاوية من قبل عناصر طائفية كالفطر المسموم والذين هم أنفسهم اليوم يتبرؤون منهم، ولكي تثبت لنفسها حكومة نوري (المالكي) بأنها فعلآ تعمل لصالح الشعب العراقي؟؟
اكتشاف خطير يثير المالكي...
كشفت رسائل من داخل حكومة المنطقة الخضراء، بأن نوري المالكي قد وصلته أخبار عسكرية مؤكدة تفيد أن بعض قطعات الجيش الحكومي المتواجدة في محافظة العمارة عثرت في عدة مزارع متفرقة من جهة الحدود العراقية الإيرانية على مستودعات أسلحة حديثة إيرانية الصنع، إضافة إلى احتواء هذه المزارع على غرف وسراديب تحت الأرض مموهة تستخدم لتعذيب العراقيين المختطفين من مختلف المحافظات العراقية واحتوت هذه الغرف كذلك على ملصقات لصور الخميني والخامنئي والحرسي نجادي، إضافة إلى كتابة عبارات طائفية ومذهبية قذرة تتضمن السب والشتم بصورة مقززة لبعض الخلفاء الراشدين (رضي الله عنهم) وأم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها) وبعض الصحابة...
 كذلك تم العثور على المئات من هويات الأحوال المدنية الشخصية صادرة من مختلف محافظات العراق وخصوصاً بغداد حيث كانت النسبة الأكبر من هذه الهويات ، إضافة إلى هويات عسكرية خاصة بالجيش والشرطة وهويات خاصة بالطيارين العراقيين في جيشنا العراقي السابق، وقوائم مطبوعة بمئات الأسماء تضمنت عناوينهم السكنية المفصلة الكاملة وأرقام هواتفهم وأماكن عمل البعض منهم ودرجة قرابتهم لبعض الشخصيات السياسية العراقية السابقة، إضافة إلى كمية من الصور الشخصية والعائلية متناثرة في الغرف...
أدو ات تعذيب.. والأدلة تتلف
كما تم العثور في بعض الغرف على أدوات تعذيب بشعة من ضمنها مناشير كهربائية ودريلات وأسلاك كهربائية مبعثرة في عدة أماكن من المزارع ومولدات كهربائية ، وتم العثور أثناء البحث على حقائب نسائية وحقائب سفر مليئة بملابس الأطفال واللعب والملابس النسائية والرجالية مرمية بالقرب من المزارع والجداول التي وجدت جافة وتستخدم للري وبعض الحقائب وجدت مدفونة بشكل ليس جيد وبالقرب من سطح الأرض..
لقد أمر نوري المالكي فور سماعه لهذه الأخبار بالتكتم الشديد عليها وطلب من الضباط وجنودهم بجمع هذه الأدلة وإتلافها مباشرة والتي فيها إدانة مباشرة للخلايا الإرهابية والعصابات التي تعمل لحساب الحرس الثوري الإيراني، حيث كان عشرات الجنود والضباط يبحثون في هذه المزراع وأن بعض الضباط والجنود كان لديه هواتف مزودة بكاميرات تسجيل فقاموا بدورهم وبصورة شخصية بتصوير هذه الوقائع والشواهد الحية...
وأخيراً فإن هذه المعتقلات والسجون السرية كانت تستخدم أماكن لتجميع العراقيين والتحقيق معهم وتعذيبهم وتصفيتهم جسدياً، بعد أن يتم اختطافهم من العاصمة بغداد وبقية المحافظات الأخرى من قبل المليشيات والعصابات لصالح فيلق القدس الإيراني.