عدد القراء : 130   .

عودة الشركات المطرودة تزامناً مع اتفاقية الذل
الاحتلال الأمريكي يقتل أباً وثلاثة من أولاده في الموصل  وجريمة (الحرية)مخطط مشبوه يقف وراءه إملاء خارجي


البصائر/بغداد
اصدرت هيئة علماء المسلمين في غمرة الاسبوع المنصرم بيانين حملا الرقم(562)و(563) رصدت فيهما واقع العراق الخاضع لارادة

محتل متجبر وحكومة احتلالية تحمل التسلسل الرابع وهي لا تقوى على تحريك طرف بنان دون ان تخضع لاملاء محتل او املاء طرف خارجي يضمر الحقد الدفين كما هو المحتل لشعب العراق و أرض العراق.
فقد جاء البيان للهيئة والذي حمل الرقم(562) متعلقاً بقتل الاحتلال أباً وثلاثة من أولاده واعتقال أربعة آخرين في الموصل حيث دانت الهيئة هذه الجريمة النكراء للاحتلال الأمريكي بقتله أفراد هذه العائلة واعتقال البقية منها كان ذلك يوم الاثنين الماضي والذي وافق2008/6/16 وهذا نص البيان الذي جاء فيه:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فقد داهمت قوات الاحتلال الأمريكي بعد منتصف ليلة الاثنين الماضية منزل المواطن (مروان حازم) الكائن خلف مرآب بغداد قرب دائرة الكهرباء والصيانة في مدينة الموصل بمحافظة نينوى.
وبعد أن فجرت هذه القوات الباب الرئيس للمنزل من دون سابق إنذار أطلقت النار على صاحبه وثلاثة من أولاده، وهم (أكرم ورضوان وأحمد)، فأردتهم قتلى في الحال.
  وقد حطمت هذه القوات المحتلة كعادتها أثاث المنزل، وعبثت بمحتوياته، ودمرت سيارة العائلة الخاصة ثم عمدت بعد ذلك إلى اعتقال أربعة من أولاده الباقين.
إن هذه الجريمة الشنعاء ليست بجديدة على همجية هذه القوات، لكنها تأتي هذه المرة في سياق استفزاز أهل المدينة وإثارتهم بعد الهدوء الذي عم المدينة على الرغم من إرسال عشرات الآلاف من قوات الاحتلال والقوات الحكومية، هذا الهدوء الذي لم يرق لقوات الاحتلال المتعطشة لسفك مزيد من الدماء والتي تريد من وراء هذه الحملة إذلال أهل المدينة وإلحاق الأذى بهم.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجريمة النكراء فإنها تحمل الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عنها، وتدعو أهل المدينة إلى مزيد من الجلد والصبر وعدم الانجرار إلى ما يحقق للعدو غاياته الخبيثة والوقوف صفاً واحداً كالبنيان المرصوص في مواجهة مثل هذه الجرائم الخطيرة.
كما و اصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا برقم(563) دانت فيه التفجير الاجرامي في الحرية الأولى ببغداد عصر الثلاثاء2008/6/17، وراح ضحيته عدد كبير من القتلى والجرحى، بينهم نساء وأطفال. وحملت الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية عنه؛ فهما الممسكان بالملف الأمني، ويدّعيان دائماً أن الوضع الأمني قد تحسن في العراق.
وفي ما ياتي نص البيان:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
فلا تزال المخططات المشبوهة والخاضعة للإملآت الخارجية - التي لم تعد تخفى على أحد - تعبث بأمن العراقيين وأرواحهم من أجل الوصول إلى ما يحفظ مصالحها، ويوفر لها الأمن على حساب الآخرين، وفي أي سعي محموم لها في هذه السبيل تجعل من دماء العراقيين وأموالهم وسيلة لتحقيق أهدافها.
فقد هز انفجار بسيارة مفخخة عصر يوم الثلاثاء6/17 سوقاً شعبية في منطقة الحرية الأولى شمال بغداد، وأسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، بينهم نساء وأطفال.
إن استرخاص دماء العراقيين الأبرياء واتخاذها وسيلة لتحقيق المآرب والأهداف عمل يوحي به الشيطان إلى أتباعه ومواليه ليزدادوا ظلماً، وينالوا من غضب الله ما يستحقون.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجريمة النكراء فإنها تحمل الاحتلال والحكومة الحالية مسؤولية هذه الدماء الطاهرة، فهما الممسكان بالملف الأمني، ويدّعيان دائماً أن الوضع الأمني قد تحسن في العراق.
إن الهيئة تدعو الله جل وعلا أن يتقبل من ذهب إليه شهيداً وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل وأن ينجي العراقيين من بؤر الشر هذه.