الفاتيكان يطالب بإلغاء الجهاد ويرفض ...   عدد القراء : 247   .


الفاتيكان يطالب بإلغاء الجهاد ويرفض اعتبار القرآن كلام الله ومنظمة أميركية تطالب بتجريم من يعتنق الإسلام

جدد مسؤولو الفاتيكان هجومهم على الإسلام والمسلمين، حيث طالب أحد مستشاري بابا الفاتيكان المسلمين بإلغاء الجهاد، رافضًا في الوقت ذاته الاعتراف بأن القرآن كلام الله....

البصائر/ وكالات

وقال الكاردينال جين لويس توران مستشار بابا الفاتيكان بينديكتوس السادس عشر لشؤون الإسلام: يجب أن يكون الزعماء المسلمون أكثر صراحة وأشد نقدًا للعنف باسم الدين.

وبحسب صحيفة الغارديان، أضاف توران: بينما يدين أغلب رجال الدين المسلمين الأعمال الإرهابية، فإنهم في حاجة ليتخذوا موقفًا أكثر وضوحًا بشأن (الجهاد) خاصة مع تكراره الكثير في القرآن.

وتكشف تصريحات توران الجديدة طبيعة العلاقة بين الكنيسة الكاثوليكية والمسلمين، خاصة وأن توران يرأس المجلس البابوي للحوار بين الأديان، ومكلف بتحسين العلاقات بين الفاتيكان والإسلام.

وكان توران قد وجه انتقادات للعديد من الدول المسلمة في العام الماضي، وبشكل خاص المملكة العربية السعودية بزعم عدم سماحها للحرية الدينية.

وقال توران في تصريحاته التي أدلى بها في محاضرة في لندن:

في القرآن توجد عدة تفسيرات للجهاد، بعضها عنيف والآخر مقدس، ومعظم المسلمين يدينون الحرب باسم الدين، ولكن المشكلة في القرآن حيث عندك جهاد جيد وآخر سيئ، ولهذا فعليك أن تختار، على حد قوله.

وأضاف: لا توجد سلطة عالمية تستطيع تفسير القرآن، لهذا فإن فهم القرآن يعتمد على الشخص الذي يقرؤه، ولذلك فإنه يجب على السلطات الدينية أن تكون أكثر صراحة بشأن العنف باسم الدين.

وتابع: لكن المشكلة أن المسلمين يعتقدون أن القرآن هو كلام الله، وهذه هي المشكلة.

وعلى الصعيد نفسه منظمة أمريكية تدعو لتجريم اعتناق الإسلام

دعت منظمة أمريكية معادية لوجود المسلمين في الولايات المتحدة، لإقامة مشروع قانون يدعو لاعتبار اعتناق الإسلام جريمة يعاقب عليها بالسجن 20 عاما، ودشنت مشروعا يهدف إلى رسم خريطة لتصنيف المساجد حسب درجة التزامها بالشريعة.

و يدعو مشروع القانون الذي اقترحته منظمة جمعية الأمريكيين من أجل الوجود القومي إلى إخراج الإسلام من الولايات المتحدة ، باعتباره لا يتوافق مع الثقافة اليهودية المسيحية، بحيث يعاقب كل من يتمسك بالإسلام بالسجن(20) عاما.

وتشير بعض التقديرات إلى أن أعداد المسلمين في الولايات المتحدة تتراوح ما بين 6 و7 ملايين شخص، لكن لا توجد إحصائيات دقيقة حول أعدادهم.

وقالت المنظمة في بيان إنها بدأت مشروعا لوضع خريطة تصنيفية للمساجد، يعد الأول من نوعه في العالم، موضحة أنه يهدف إلى تقييم التهديد الذي تواجهه الدولة الأمريكية من جهود فرض الشريعة داخل حدودها.

وأضافت المنظمة، أن المشروع سوف يجمع معلومات عن مساجد الولايات المتحدة التي تزيد عن (2300)مسجد، والمدارس المرتبطة بها، وتقديم المعلومات الخاصة بذلك إلى الشعب ومسؤولي تنفيذ القانون.

وأردفت المنظمة أن أحد أهداف المشروع هو اختبار فرضية إمكانية التعرف على الخلايا والشبكات الجهادية من خلال تحديد المساجد والمدارس التي تدرس وتبشر بالشريعة التقليدية والرجعية على حد وصف بهتان البيان.