| مع ارتفاع حرارة الجو في العراق..مياه الشرب ملوثة والحكومة متغافلة   عدد القراء : 126   .
البصائر/ تقرير إخباري تستقبل المستشفيات العراقية هذه الأيام العديد من حالات الاصابة بالاسهال بسبب تلوث مياه الشرب، وهو الأمر الذي أجبر الكثير من العوائل العراقية على شراء المياه المعقمة للوقاية من مخاطر الاصابة بالامراض التي يسببها تلوث المياه. وهذا ما يؤكده العديد من سكنة العاصمة بغداد حيث يقول احد المواطنين نقوم بشراء الماء حفاظا على صحة أطفالنا وعوائلنا لأن مشاريع الماء الموجودة داخل العراق مشاريع قديمة تحتاج الى تأهيل فحكومات الاحتلال المتعاقبة خلال هذه الفترة التي مضت خلال خمس سنوات لم تعر اي اهمية لهذا الموضوع, مشاريع الماء الموجودة داخل العراق غير صالحة لاعطاء ماء صالح للشرب، نحض الدولة بان تقوم بتنظيف ماء النهر من كل المخلفات حتى يكون نظيفا وصالحاً. مواطن آخر يقول ان ابنته اصيبت بالاسهال بسبب الماء الملوث: نحن في منطقة بكاملها لايوجد لدينا ماء حيث لم يؤسس ماء للمنطقة، تقوم تناكر الماء بتزويدنا وبخاصة تناكر الاطفاء الذين يقومون بالتنازل في السعر قليلا لان الحوضيات الاهلية تبيع بسعر اعلى, ان سعر خزان الماء الواحد بخمسة الاف واذا اشتدت الحرارة فيباع باكثر من هذا السعر, انا لا اثق بصلاحيته ولكن عندي فتاة عمرها واحد وعشرون عاما بقيت ثمانية ايام بوضع مزرٍ وتشير التحليلات بان السبب هو الماء حيث اصيبت بالاسهال, كيف توزع الراتب للماء ام للمولدة ام للغذاء. مصادر صحية تشير الى ان اكثر الفحوصات التي تجري المياه تؤكد عدم صلاحيتها للشرب وان نسبة الكلور في بعض الاحيان صفر او معدومة اي بالاعشار عشر واحد او اثنان او ثلاثة ولا توجد في بعض الاحيان, وان الفحص الجرثومي للماء غير جيد ايضا فتكون النتيجة بان الماء غير صالح للشرب لوجود معادن ثقيلة فيه وجميعها مواد سامة المواطنين. من جانبه، اكد مسؤول صالة الطوارئ في مستشفى الكرخ العام الدكتور رعد حميد رشيد ان المستشفى يتلقى حالات مرضية كثيرة سببها تلوث مياه الشرب: نعاني معاناة كبيرة بسبب مياه الشرب في المستشفيات لكثرة الحالات التي تأتي الينا حيث تفتقر الى التنقية والتعقيم ما ينعكس على كثرة الحالات وانواع الاصابات والامراض التي تصل الينا. |