آخر القول   عدد القراء : 178   .


صيف الاحتلال وحكومته

.. ها قد أطل علينا الصيف والكل في العراق يعرف ما هو الصيف، درجة الحرارة تصل في معدلاتها الى الخمسينات الا ان العراقيين تكيفوا معها حتى ان الكثير منهم بات يردد مقولة (الصيف ابو الفقير) الا ان ما يعنينا في هذا المقال صيف آخر بدأ الاحتلال وحكومته بالتحضير له كما حضروا له  قبل أكثر من خمس سنوات مضت. ففيه يبرز ثالوث الازمات المفتعلة التي تبهج المحتل وحكوماته المتلاحقة وملخصه (ماء، كهرباء، ازدحام).

فالماء شحيح في عراق الديمقراطية المزعومة على الرغم من وجود نهرين هما دجلة والفرات بل ان الماء يهدد حياة العراقيين بالخطر عندما ظهر مرض (الكوليرا) في صيف 2006 وكيف وقفت حكومة كردستان العتيدة. ذات التحسن الامني المفقود في باقي مدن العراق المحتل- كيف وقفت حائرة تستجدي مساعدات دولية صحية واغاثية!!؟.

أما الكهرباء فالكلام كثير عنها ولكن الفائدة اصبحت معدومة من اعادة الكلام فيبدو ان كهرباء العراق اصبحت مرتبطة باتفاقية الاحتلال طويل الامد التي يسعى (المالكي) لابرامها مع اسياده المحتلين والتي سيتنازل من خلال فقراتها العديدة عن حصة العراق في الكهرباء الوطنية لصالح ولاية (لويزيانا) التي اجتاحها اعصار (كاترينا) قبل اعوام.

واخيرا الازدحام حيث الكتل الخرسانية والاسلاك الشائكة واكياس الرمل وجذوع الاشجار ونقاط التفتيش والسيطرات المنتشرة في مناطق مختلفة من بغداد بترخيص من قائد العمليات ورئاسة الوزراء والتي تقول لافتة كتبت بالقرب منها (قوة مخولة بالقتل)!!؟ وهذا أمر طبيعي فالقتل سمة بارزة من سمات التحرير والتمقرط والعيش الرغيد في عراق الاحتلال وعملائه.

 

                                       مدير التحرير