| لعب وورود كانت في انتظارهم بالمطار الدولي   عدد القراء : 219   .
أطفال العراق في الجزائر سيدخلون غرفة العمليات نهاية الأسبوع البصائر/ متابعة إخبارية وصل الأطفال العراقيون الثلاثة إلى الجزائر، على متن طائرة الخطوط الجوية الجزائرية القادمة من عمان، وسط إجراءات أمنية مشددة، في وقت ينتظر أن تبدأ إجراءات الفحص الطبي بالعيادة المتخصصة (ابن سينا') قبل إدخال الأطفال الثلاثة غرفة العمليات نهاية الأسبوع الجاري. (أنا مطمئنة على مصير ولدي الآن، فطبيبه الجزائري سيبدأ العملية الجراحية بكلمة بسم الله..)، بهذه الكلمات عبرت السيدة العراقية (أم أحمد) عن سعادتها بالوصول إلى الجزائر لعلاج ابنها أحمد، ست سنوات، برفقة طفلين هما سارة، عامان ونصف العام، وديار عمره عام ونصف العام، ورافقت (الخبر) الأطفال الثلاثة وأهاليهم من مطار الجزائر الدولي إلى فندق الرايس بتامنفوست، حيث أمكن ملاحظة حجم الاهتمام الكبير والتكفل الذي خصصته إدارة الفندق لهم. وفي لقاء مع الأمهات العراقيات، قالت أم أحمد أنها رفضت معالجة ابنها في تل أبيب وبقيت لمدة شهرين وهي تبحث عن مغيث، وكشفت المتحدثة عن وجود (فرع لمنظمة (شيفيت أخيم) الصهيونية في كركوك العراقية وهي جمعية (آشتي الخيرية)، في حين أوضحت أم سارة أنها (صدمت عندما علمت بأن الوجهة لم تكن هولندا وإنما تل أبيب، ولحسن الحظ قادها القدر إلى بعض الخيرين الذين تبنوا القضية وأظهروها للرأي العام عبر جريدتكم (الخبر) التي كانت السباقة في الكشف عن قضية الأطفال العراقيين المرحلين إلى الكيان الصهيوني. أما أم ديار، وهي امرأة كردية من أربيل، فقد قالت (رغم أنني كردية لكنني رفضت الذهاب إلى تل أبيب وفضلت الجزائر). وقبل ذلك، حظي ضيوف العراق حال وصولهم إلى القاعة الشرفية بمطار هواري بومدين باهتمام إعلامي وطني وأجنبي كبير، ووجد الأطفال ببراءتهم فرصة للتمتع باللعب والورود التي أحضرتها الجهات المستقبلة، وكانت القائمة بالأعمال في السفارة العراقية موجودة بالمكان. من جهته، سجل رشيد آيت علي القيادي البارز في المركزية النقابية ممثلا عن الأمين العام سيدي السعيد أن (الجزائر دائما تستجيب لنداء التضامن العربي عبر إجراءات ملموسة وليس عبر البيانات الصحفية)، مؤكدا (تكفل المركزية النقابية بمصاريف إقامة وتنقل وعلاج الأطفال الثلاثة). أما مهندس عملية تحويل الأطفال العراقيين إلى الجزائر، وهو الدكتور محمد بركاني بقاط عميد الأطباء الجزائريين، فقد صرح لـوسائل الإعلام بأنه (فوجئ بتضامن مئات المواطنين سواء كانوا أطباء أو اشخاصاً بسطاء مع الأطفال العراقيين)، مشيدا بدور كل من المركزية النقابية والسفارة الجزائرية بعمان والوفد الطبي الجزائري وكذا بعض الشخصيات التي كان لها الدور البارز في اظهار هذه القضية ونقلها الى وسائل الاعلام. يذكر ان هيئة علماء المسلمين ناشدت في وقت سابق الدول العربية والمسؤولين والمنظمات الانسانية، ان لايسمحوا لمهزلة علاج اطفال عراقيين بمستشفى بتل ابيب، وأن يعطى هؤلاء الاطفال فرصة للعلاج على أراضيهم. وأن هذه القضية اخذت مداها في وسائل الاعلام العربية والفضائيات كشفت مدى الاستخفاف في بأرواح العراقيين واطفالهم ومحاولة دول الاعداء تبيان وجه المزيف عن الرحمة والعطف مثل ما قامت به (تل أبيب) بدعوى معالجة أطفال لكسب ود الرأي العام العربي والعالمي لتمييع قضية العراق المحتل وجور الظالمين الذين احتلوه ادارة الشر الامريكية وحلفاءها والمحرض الكيان الصهيوني. الجدير بالذكر ان فتاوى عدة صدرت من علماء دين اكدوا فيها الابتعاد عن الدول المعادية في معالجة الاطفال لان ذلك يعطي لهذه الدول الحق في التدخل وغض الطرف عن انتهاكاتها الصارخة لحق الفرد العراقي. |