أخبار وصور توجز واقع الاحتلال المرير   عدد القراء : 251   .


 

أحد ارهابيي الاحتلال من القناصة أحال حياة هذه العائلة إلى جحيم

    ينتشر القناصة من جنود الاحتلال الارهابيين في عدد من شوارع بغداد. ويقومون بارتكاب جرائم يومية بحجج واهية منها انهم تعرضوا لاطلاق نار وفي منطقة العبيدي قتل قناصة الاحتلال عدداً من المواطنين بدم بارد وهم يشتركون بدورية مع قوة حكومية.

هذه العائلة تعرض معيلها الى اطلاق نار من قناص امريكي امام العديد من سكان المنطقة الذين شهدوا بان احد القناصة الامريكان ارتكب جريمة قتل هذا المواطن العراقي البريء واحال حياة عائلته الى جحيم.

الا ان حكومة المنطقة الخضراء اصدرت رواية مختلفة لتبرر جرائم الاحتلال، فقالت:

لقي ما لا يقل عن (11)شخصا مصارعهم إثر إطلاق نيران عقب انفجار عبوات ناسفة في منطقة العبيدي في بغداد في الساعات المبكرة من صباح الأربعاء الماضي.

وقال مسؤولان عراقيان: إن إطلاق النار حدث إثر انفجار ثلاث عبوات ناسفة استهدفت قوة أميركية مشتركة، مما أدى إلى مقتل (11)شخصا من الذين كانوا موجودين في الشارع وجرح شخص واحد.

واشنطن تعترف باعتقال أطفال في العراق

    اعترفت الإدارة  الأمريكية للمرة الأولى أن جيشها اعتقل أطفالاً في العراق خلال السنوات الستّ الماضية. وأظهر تقرير أمريكي قدم للجنة (حقوق الطفل) في الأمم المتحدة أن الجيش اعتقل (2500) قاصِر، منهم (500) ما زالوا موقوفين في مراكز اعتقال في العراق.

وأوضح أن جيش الاحتلال الأمريكي ألقى القبض على هؤلاء القُصَّر بتهمة (القيام بعمليات معادية) في إطار الحملة التي أطلقها رئيس الإدارة الأمريكية جورج دبليو بوش لمكافحة (الإرهاب) عام 2002. بحسب شبكة (بي بي سي) الإخبارية.

كما أشار التقرير إلى أن معظم المعتقلين من الأحداث هم في سنّ تتراوح بين السادسة والسابعة عشرة من العمر. ومن جهتها، دانت مجموعات ومنظمات الحقوق المدنية، اعتقال جيش الاحتلال الأمريكي لهؤلاء الأحداث ووصفته بأنه (يدعو للاشمئزاز، بالإضافة إلى كونه منافيًا لحقوق الإنسان وخرقًا للالتزامات التي تنص عليها المعاهدة الأمريكية لحقوق الطفل).

جدير بالذكر أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) حذرت مؤخرًا من أن أطفال العراق باتوا في قلب مأساة إنسانية مع استمرار دوامة العنف في البلاد بعد غزو الولايات المتحدة للعراق عام 2003، وكشفت أن نصف عدد الملايين الأربعة من العراقيين الذين نزحوا عن ديارهم منذ غزو العراق هم من الأطفال.

صور عن مدينة البصرة وحملة الإعمار فيها

     هذه رسالة وصلت من احد المواطنين في البصرة لم يذكر اسمه لكنه ذكر وصور مشاهد من حملة الاعمار في البصرة ننشر الرسالة كما هي ليطلع عليها شعبنا المظلوم  ليعرف زيف التصريحات التي يطلقها سياسيو الاحتلال اليوم..

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منذ زمن بعيد والعراق يمر بمراحل صعبة جدا في جميع الاتجاهات اقتصاديا، علميا، اجتماعيا، .... الخ لذلك كان يجب علينا أن نعوض ما فاتنا بما أؤتينا من قوة لنواكب الدول التي كانت خلفنا على الأقل من المشاكل التي نعاني منها الفساد الإداري والمالي وهما ايضا وجه آخر للإرهاب.

فمثلا نحن هنا في البصرة لو تسمع لقلت ان البصرة في حالة اعمار(الله يديمه) لكنك لو رأيت لتكونت لديك صورة أخرى عمل بلا رقيب؟؟؟ هل ينجز بالطريقة الصحيحة؟؟؟!!! أين هي الحكومة من هذه الأعمال أو الإعمار كما يسمى؟؟!!.

خلال هذه الأشهر بدأوا أو أرادوا اعطاء منطقتنا على شكل خاص وجهاً اجمل وقالوا ستكون هناك مجاري وارصفة وشوارع مبلطة؟؟!! جميل نتمنى ذلك لكن العكس صحيح كيف؟؟

1- حفروا الارصفة لتعديلها فاذا بقطع كيبل الهواتف.

2- بلطوا الشوارع فاذا بها متموجة ويستقر عليها الماء، غير مسلطة.

3- المجاري لم يحركوا ساكنا، على القديم الذي هو اصلا مسدود.

للعلم فقط للعلم فقط اكتب هذه الكلمات لانكم تنقلون الخبر فقط وليس بيدكم حيلة. والصور المرفقة غيض من فيض واخترنا الجميل منها!!!

والسلام عليكم

سكان منطقة (حرملة) في الحلة يشربون مياه المبازل بعد يأسهم من وصول المياه الصالحة للشرب

     ظهر عدد من الأمراض على سكان منطقة حرملة في الحلة ولا سيما الأطفال إثر اضطرار الأهالي إلى شرب مياه المبازل منذ أشهر بعد أن انقطعت المياه الصالحة للشرب عن المنطقة التي تشكو أيضا من فقدان الخدمات الأساسية الأخرى كالمدارس والمستوصفات الصحية.

وقد وصلت شحة المياه الصالحة للشرب حدا أصبحت فيه هذه المياه أمنية لمئات العوائل الساكنة في هذه المنطقة التي لا تبعد سوى سبعة كيلومترات عن مركز مدينة الحلة، حيث تستخدم العوائل مياه مبزل قريب منها لأغراض الشرب والاستخدامات المنزلية الأخرى، على الرغم من احتواء هذه المياه على مسببات أمراض مختلفة.

وفي تبريره للحالة قال مدير ماء بابل علي فرحان إن عدم وصول الماء الصالح للشرب إلى هذه المنطقة يعود إلى التوسع الحاصل في الشبكة، وعدم الزيادة في إنتاج الماء، وأن هناك حلولا مقترحة يجري العمل بها حاليا لإيصال الماء إلى أبعد نقطة في هذه المنطقة.