| بيان المكتب الإعلامي لمدينة العلم للإمام الخالصي حول جرائم الاحتلال الأخيرة في مدينة الصدر و الرضوا   عدد القراء : 153   .
البصائر/ بغداد اصدر المكتب الاعلامي لمدينة العلم للامام الخالصي بيانا دانت فيه جرائم الاحتلال الإرهابية الاخيرة في مدينة الصدر والرضوانية وبيجي جاء فيه: تستمر ممارسات الاحتلال على طول الوطن وعرضه تحت ذرائع مختلفة وحجج واهية يكررها هو ويكررها أعوانه الذين نصبهم ويأمرهم بما يقومون به من فعل وينطقون به من تبرير لجرائمه وإرهابه. فما أن أسدل هذا الاحتلال الهمجي الستار عن جرائمه وجرائم أعوانه في هذه الموجة من الممارسات الإرهابية في البصرة والفرات الأوسط ومدينة الصدر ببغداد، حتى بدأ بحملة اعتقالات في الموصل الحدباء التي لم تشف غليله من دماء العراقيين الأبرياء فأرسل قناصته لقتل العراقيين بدم بارد كما حدث في منطقة العبيدي شرق بغداد صبيحة يوم الأربعاء 21 أيار 2008، أو استهداف العائلات الآمنة البريئة بما فيها الأطفال وإبادتها بنيران المروحيات كما حدث في بيجي مساء اليوم نفسه. ولم نتعجب من التبريرات الواهية التي أطلقها إعلامه الحربي أو إعلام الأزلام والأعوان في المنطقة الخضراء لأنها وظيفتهم ومهمتهم التي نصبهم من أجلها. ولم يتوقف المحتل عند ممارسة الجريمة بيده أو عن طريق أعوانه، بل إن جريمة الرضوانية بالاعتداء على أقدس مقدساتنا وهو القرآن الكريم تعد من أقذر ما مارسه الغزاة منذ الاحتلال وحتى هذا اليوم، ولا يوازيه ويعدله خسة سوى التغطية التي قام بها رموز الخضراء بادعائهم الكاذب والمضلل باعتذار رئيس إدارة الشر والجريمة والفاشية بوش الصغير إلى أحد أعوانه، وتطبيل بقية الجوقة في المنطقة الخضراء بكل طيفها لهذا الإدعاء المضلل، ومشاركة أجهزة إعلامية وفضائيات تحسب نفسها على الإسلام والمسلمين في جانب والعروبة والعروبيين في جانب آخر في حملة تضليل العراقيين وكل العرب والمسلمين حول هذا الاعتذار الكاذب التافه الذي لا قيمة له والذي لم يحدث قط، ولم يكن له سوى شاهد زور واحد لا عدالة له. فيا لعار دعاة السوء وإخوان الشياطين والديوثين وجبهات النفاق وأحزاب الكفر والعنصرية والبغضاء على ما سولت لكم أنفسكم، (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ). لن تتوقف جرائم المحتلين على مدى البلاد، ولن تتوقف التبريرات الغبية لأعوانه، ولن تتوقف الاعتداءات على المقدسات، ولن تتوقف سرقة ثروات شعبنا التي بلغت أرقاماً فلكية، إلا بطرد المحتل من البلاد. ولن يحدث هذا إلا حينما يعمل أبناء شعبنا العراقي كجسد واحد إذا اشتكى منه جزء تداعت له سائر الأجزاء بالسهر والحمى، فهكذا أرادنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولا نجاة لنا إلا عندما نكون كما أمرنا، جسد واحد لا فرق بين أبنائه.(وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ). |