| على ورق النرجس/أم الخطاب   عدد القراء : 154   .
القوامة قوامة الرجل على المرأة في الإسلام ليست مجرد القيام بأمرها أو نهيها، وإنما الاهتمام بأمرها كله والنظر فيما يعنيها ويهمها من أمورها الحياتية والانفاق عليها ورعايتها والقيام على أمرها في حلها وترحالها وصيانتها وحمايتها إن قُصدت بسوء، ورد الاعتداء الواقع عليها حتى تكون عزيزة كريمة ولا تكون مبتذلة. وهذا يُلقي على ولي أمرها أبا أو أخا أو عماً أو زوجا تبعات إضافية قد ينوء كاهله عن حملها وذلك لأنه زيادة أعباء إضافية على أعباء الرجل الحياتية، وكأن الإسلام أراد أن يتحمل الرجل مسؤولية أمرها كذلك حتى لا تضيع في هذه الحياة. وليست القوامة كما يُشاع عنها من أنها أمر ونهي وزجر وتأديب وممارسة للسلطة الذكورية على المرأة كما يدعي بعض جُهال زمننا. والنساء في الغرب يبغضن النساء المسلمات على ما أنعم الله به عليهن، لأنهن مسؤولات من غيرهن ولا يتحملن مسؤولية أنفسهن، بعكس المرأة في الغرب فإنها مسؤولة عن كل شيء في حياتها، ولا تجد سوى الطريق العام ملجئا وملاذا لها بعد أن تفقد دفء الأسرة وقوامة الرجل، وهذا الدفء يشمل بالطبع الحب والاحتواء وكافة المعاني والمشاعر التي تحقق السعادة ورضا النفس لدى جميع أفراد الأسرة. |