| اخر القول   عدد القراء : 190   .
الرضوانية شاهد على تدنيس المصحف الشريف
(تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً). ما كاد يمر يوم واحد في عراقنا الجريح حتى يقوم(مغول العصر) إدارة الاحتلال الأمريكي ومن لف لها بجريمة تنزلهم وتركسهم في مستنقع الذل والهوان واليوم يتجرأ هؤلاء الأوباش على كتاب الله (القرآن الكريم) ليجعلوه شاخصاً في ميدان للرمي غير آبهين بحرمة هذا الكتاب الكريم وقدسيته لدى مليار و اكثر من نصف المليار من المسلمين في اصقاع الكرة الأرضية بل ان هؤلاء الاغبياء الذين اعمى الله بصرهم وبصيرتهم قد أوصلهم طغيانهم الى الهلاك فكانت هذه الفعلة الشنعاء دليلاً آخر وآية آخرى من آيات الله التي لها مدلولها الواضح بان تباشير نصر المسلمين في العراق قد لاحت في الأفق وأن سواد الوجوه التي ارتضت بمقدم إدارة الشر الأمريكية ومن ورائها الكيان الصهيوني والطامعين في أرض الرافدين ازداد سوادها اليوم أيضاً وخزيها في الدنيا بان قبل الاخرة التي تنتظرهم ما لم يستغفروا او يعودوا الى جادة الصواب ونداء العقل والا كيف يفسر صمتهم المطبق على هذا التدنيس للمصحف الشريف وخاصة ان حكومات الاحتلال الاربع أخذت صبغة دينية بحكم الكتل السياسية ذات التوجهات الاسلامية والتي استحوذت على السلطة هذا إذا كان هناك سلطة بالفعل!؟ حتى وصل بهم الجبن والذل والهوان الى حد بيع الدين بعد بيع الوطن شعباً وأرضاً ألا يستحي هؤلاء السياسيون الذين استقووا بالمحتل وهم يفتلون العضلات على ابناء جلدتهم في الموصل ومدينة الصدر والبصرة والفلوجة والرمادي وغيرها من مدن العراق السليب بل انهم لم يصلوا جميعهم بقضهم وقضيضهم الى موقف هيئة علماء المسلمين ذاك الموقف المشرف الذي اثلج القلوب الثكلى عندما صدعت بالحق بوجه الاستكبار والطاغوت العالمي الذي تمثله ادارة الشر الامريكية وجرمه بتدنيس المصحف الشريف ولمرات متكررة ابتدأت من معارك الفلوجة حيث احرق مسجد وكتب على مصاحفه الشريفة عبارات نابية ورسم الصليب والعالم كله شاهد على هذه الجريمة التي نقلت ووثقت عبر وسائل الاعلام والفضائيات العربية والدولية في مؤتمر الهيئة الصحفي قبل سنوات مضت لنصل اليوم وبعد هذه السنوات الى (الرضوانية) وكيف ان هؤلاء الاوباش لم يكتفوا بكل هذه الجرائم على الارض من خراب وتدمير وقتل واعتقال طبعاً بمباركة امعاتهم من حكومات الاحتلال الاربع ذات الصبغة الدينية ليعيدوا الكرة من جديد ولتثبت كل هذه الشواهد والدلائل ان الاحتلال ماضٍ الى زوال لانه راح يتخبط بل لازال يتخبط في رعونته وغطرسته ليزداد اثماً وينتفخ جرماً مع بالوناته وابواقه من اقزامه التي باتت تصفق بل لنقل ان شخوصها سامدون في اكثر المواقف ولا يعرفون ما الذي سيحيق بهم من عذاب في الدنيا قبل الآخرة. فهذا التجاوز والتدنيس على المصحف الشريف في (الرضوانية) ليس الاول كما اسلفنا ولكن لنسأل الله جل في علاه ان يكون الاخير والقاصم لظهورهم. مدير التحرير |