بعد عام..لندن تقر بسقوط طائرة تقل (60) عسكريا بنيران المقاومة العراقية   عدد القراء : 310   .


البصائر/ متابعة إخبارية

 أقر الجيش البريطاني أن إحدى طائرته العسكرية، وكانت تقل أكثر من (60) شخصاً، تحطمت قبل أكثر من عام في العراق بعد إصابتها بقذائف أطلقها رجال المقاومة العراقية، بعد أن كان قد قال إنها لم تسقط بنيران معادية.

ووفقاً لتقرير نشر على موقع وزارة الحرب البريطانية، فإن قبطان طائرة النقل، وهي من نوع (سوبر هيركوليز)، بُهر جراء وميض الانفجار بينما كان يحاول الهبوط على مدرج في محافظة ميسان بجنوب شرقي العراق في الثاني عشر من شباط  2007.

واندلعت النار في طائرة النقل وانحرفت عن المدرج بعد تعرضها لعبوتين ناسفتين زرعتا على أرض المدرج، ورغم ان ركابها الـ(58) وطاقمها المكون من ستة أفراد تمكنوا من النجاة، دون أن تلحق بهم أي إصابات.

ولكونها وقعت تحت تهديد عناصر المقاومة العراقية، فقد قام الجيش البريطاني بتدمير الطائرة بدلاً من محاولة إصلاحها وفقاً للأسوشيتد برس.

ولم يذكر المسؤولون أي شيء عن تعرض الطائرة للهجوم عندما ذكروا للصحفيين ووسائل الإعلام أنها تحطمت.

غير أن التقارير كشفت أن قوات الاحتلال البريطانية كانت متشككة بشأن إمكانية استخدام عبوات ناسفة، مشيرة إلى أنه تم تحذير طائرة ثانية بعدم استخدام المدرج نفسه (لوجود مخاوف من أن الحادث نجم عن عبوات ناسفة شديدة الانفجار).

وقدم التقرير أيضاً دعمه للمسؤولين في طريقة معالجتهم للمعلومات.

وجاء فيه: (إن المنهج المعلل بصورة جيدة في الكشف عن المعلومات التي أحاطت بهذا الحادث وما نجم عنه من تدميرها (الطائرة)، أدى إلى تدني الاهتمام الإعلامي إلى الحدود الدنيا).

وادعى متحدث باسم القوات البريطانية المحتلة في وقت متأخر ان وزارة الحرب لم تحاول تضليل الصحفيين.

وأشار إلى أن الهجوم على الطائرة وقع في وقت متأخر من ذلك اليوم، واستغرق أمر تقييم الحقائق المحيطة بالحادث بعض الوقت.