| تقرير: بغداد مهددة بالموت عطشاً   عدد القراء : 163   .
البصائر/ متابعة إخبارية الطرق المتداعية في بغداد وأنابيب الصرف الصحي التي تفيض والنقص المزمن في المياه من ضحايا الحرب التي لا تلقى اهتماما يذكر وسط المعارك اليومية وانفجارات القنابل وإراقة الدماء في العراق. ومع اقتراب الصيف تواجه المدينة نقصا حادا في مياه الشرب. ومن المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى(50) درجة مئوية والطلب على هذه السلعة الثمينة سيفوق المعروض. وبالنسبة للأشخاص الذين لديهم موارد مالية أفضل فان ندرة المياه تعني إنفاق مبالغ نقدية ثمينة على المياه المعبأة في زجاجات. وقالت احدى المواطنات العراقيات إنها تخاف من مياه الصنابير بسبب الجراثيم. والسكان الأكثر فقرا يستخدمون المضخات لسحب المياه الجوفية إلى صهاريج تخزين عندما تسمح الكهرباء بذلك. لكن هذه المياه غير آمنة. فقد انتشر وباء الكوليرا في الماضي نتيجة لحفر آبار في مناطق غير نظيفة. وتدعي الحكومة الحالية أنها تعمل بجدية لبناء وحدات كبيرة لمعالجة المياه لها قدرات كافية لتلبية مطالب المدينة كلها. لكن هذه الوحدات لن تعمل قبل أواخر عام 2009. وعرض مسؤولون أميركيون المساعدة بعمليات إصلاح قصيرة المدى. هذا وتسببت سنوات الاحتلال والتخريب والإهمال في إصابة منشآت البنية الأساسية بالعجز، وأصبح الفساد متوطنا وابتلع مليارات الدولارات من أموال المساعدات قبل أن تصل إلى المشروعات المزمعة. |