| بغداد تنزف أطفالها.. ومآسي أخرى.. ما ذنبهم؟   عدد القراء : 1591   . أطفال بعمر الزهور يُحصدون، بل يحرقون يُقطفون يحذفون من حديقة الحياة؟.. ماذا جنى أحباب الله.. حتى يلقوا هذا المصير؟ قوات الاحتلال توزع عليهم الحلوى والذي فجّرهم وزّع عليهم النار والدمار.. هل هذه المفارقة هي المقصودة؟ فيذهب أطفالنا ضحية المكر السياسي؟ يذهبون هكذا (فَرْق عُمله) كما يقولون.. أم أن اجرامية هوجاء ورعناء تكمن وراء هذه الجريمة المنكرة. بالمناسبة لا علاقة للبعد الطائفي بالموضوع. فإن رجلا من اهل السنة قال: فقط الذين اعرفهم انا (عشرة اطفال من اقربائنا ذهبوا ضحية هذا الجرم المشهود، مدللا على ان الجريمة طالت شريحة عشوائية من اطفال العراق الذين فُجِعَ اهلهم بما جرى لهم.. مذبحة الاطفال هذه جريمة بكل المقاييس، وكل تبرير قد يقال وقد لا يقال فهو مرفوض مرفوض مرفوض.. (36) طفلا لقو مصرعهم و (70) طفلاً جرحى.. ماذا جنى أطفالنا وأهلوهم؟ ما ذنب امهات الاطفال الذين ذهبوا ضحايا هذا العمل الاجرامي الوحشي؟ الأمهات الثكالى يطرزون في الليل مناديل الاحزان بالدموع.. أما في النهار فهنّ في نعي يفلّ حتى الحديد.. الآباء والاخوة والاخوات تمزقهم اللوعة وتفعل بهم الأفاعيل.. هذا العمل المشين ليس مقاومة للمحتل بل هو الجريمة بعينها أياً كان مقترفها.. |