| لنقرأ التأريخ   عدد القراء : 193   .
تواريخ اكتبوها على الجدران عبد الحكيم حامد زارت ابنة المجرم تشيني نائب رئيس (المارقة) أمريكا، زارت الخليج العربي وألقت محاضرات في اغلب دول الخليج حضرها (علية القوم) وكانت هذه المحاضرات عبارة عن أوامر واجبة الطاعة. كلها تؤدي الى نتيجة واحدة تبغي تحقيقها او تبغي (اسرائيل) والصهيانة تحقيقها وهي مراجعة تأريخ الأمة وتراثها وتخليصه او تنقيته كما يزعمون من اسباب ودواعي الكراهية. وهذا هو ديدن ساسة الغرب ومفكريهم او مبشريهم. لذلك نرى اليوم هذا الابتعاد عن كل ما يمث الى التأريخ ليس لشيء الا لانه يذكر أبناء الامة بتأريخهم كل تأريخهم بحلوه ومره عزه ونكوصه مشرقه ومظلمه. ذلك ان الذي يقرأ التاريخ سيعرف موطن الخلل في ايام التراجع والانحسار والركود فيضع الحلول الناجعة او على اقل تقدير يشخص الخلل الى ان يقدر الله ان يصحح وحين يطلع على ايام العز والشموخ والكرامة يزداد فخراً وعزة وكرامة. لذلك علينا في هذه المرحلة الحرجة من تأريخ أمتنا ان نقرأ كل تأريخها بكل صفحاته ونذكر ابناءنا ونعلمهم تأريخ أمتهم. علينا وعلينا وعلينا ان نتذكر ونذكر ونتذاكر في يوم الفتح العظيم فتح مكة ويوم فتح القدس وفتح القسطنطينية وكذلك علينا ان لا ننسى او نتناسى يوم احتلال بغداد الاول واحتلالها الثاني على ايد المغول الجدد واحتلال القدس الى احتلال الصومال. علينا ان نعلم ابناءنا تأريخ بدر ويوم احد وعلينا ان نذكرهم بحطين وعين جالوت والزلاقة حتى تشرين الأول عام 1973وعلينا ان نذكرهم وندرسهم اسباب النكبة عام (1948) والنكسة (1967). علينا وعلينا وعلينا ان لا ننسى وان نذكر ابناءنا كل يوم وكل لحظة ان تأريخنا هو مستقبلنا وواجب علينا ان نكتبه على جدران بيوتنا بعد ان نكتبه في قلوبنا وقبل ان نكتبه بدمائنا بعد ان يغيب او يُغيب عنا قسراً على ايدي الغزاة ومبشريهم من الاعاجم والعرب على السواء ولات ساعة مندم. |