| على ورق النرجس   عدد القراء : 181   .
أم الخطاب عناية الإسلام بالطفل من مظاهر عناية الإسلام بالطفل وهو في رحم أمه ما أمر به الإسلام من النفقة للمرأة المطلقة ثلاثا اذا كانت حاملا وهذه النفقة لأجل جنينها وليست لأجلها حيث قد سقطت نفقتها بطلاقها ثلاثا، ومن العناية به وقايته مما قد يؤثر على صحته وهو في رحم أمه ولذا أبيح للحامل اذا خافت على جنينها أن تفطر في رمضان كالمريض والمسافر، ومن العناية بالطفل وهو في رحم أمه تأجيل العقوبة التي تستحقها اذا كان ذلك سوف يؤثر على الولد أو يقضى عليه مثل قصة جهينة وقصة المرأة الغامدية. كما ويعلمنا صلى الله عليه وسلم أذكاراً لنزول أحدهم بالسلامة من رحم أمه: ان لحظات الولادة من أشق اللحظات على الأم وجنينها لما فيها من المشقة والكرب وتكون الأم مكروبة فيها كربا عظيما وقد علمنا الرسول صلى الله عليه وسلم دعاء يقال في هذه الحالات حيث قال: دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني الى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا اله الا أنت. كما ويبين صلى الله عليه وسلم منزلته عند الله اذا سقط من بطن أمه قبل تمامه: لقد ورد بشأن السقط أحاديث تسر السامعين فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيده إن السقط ليجر أمه بسرره الى الجنة اذا احتسبته أي صبرت على فقده. وعن أبي رافع قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أّّذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة. وقال ابن القيم رحمه الله : وسر التأذين والاقامة أن يكون أول ما يقرع سمع الانسان كلمات النداء العلوي المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته والشهادة التي أول ما يدخل بها في الاسلام ومعروف أن الشيطان يفر ويهرب من سماع كلمات الآذان فيسمع شيطانه ما يغيظه في أول لحظات حياته. |