| مسؤول أممي: (1500) طفل معتقل أصغرهم عمره (10) أعوام   عدد القراء : 173   .
البصائر/ الهيئة نت قال مسؤول للامم المتحدة انه يجب على الحكومة الحالية ان تنفق المزيد من ميزانيتها على الخدمات الاساسية مثل التعليم والماء النظيف لمساعدة الاطفال الذين يواجهون اوضاعا لا تحتمل. وكانت راديكا كوماراسوامي الممثلة الخاصة للامين العام للامم المتحدة للاطفال والصراع المسلح تقدم تقريرا عن زيارتها للعراق هذا الشهر ، حيث قالت انها قابلت مسؤولين امريكيين وعراقيين وكذلك لاجئين وقالت في مؤتمر صحفي في مقر الامم المتحدة الوضع على الاطفال لا يحتمل.وقالت ان النسبة المئوية للاطفال الذين يذهبون الى المدرسة هبطت من نحو (80 %) عام 2005 الى (53%) الان. وأضافت قولها أن نحو (60 %) لا يحصلون على مياه شرب مأمونة وان الكوليرا مبعث قلق خطير في مناطق الصراع. وقالت نشعر انه يجب على حكومة العراق ان تستخدم نسبة كبيرة من ميزانيتها التي تحقق فائضا في توفير هذه الخدمات الاساسية لسكانها. واضافت انه يوجد فائض في الميزانية لا يجري استغلاله. وقالت انها تهتم باعادة الاعمار ومشروعات بناء البنية التحتية الكبيرة لكن لا اهتمام بهذه الخدمات الاساسية واذا وجد اهتمام فانه اهتمام طائفي. وقالت كوماراسموامي ان كثيرا من الاطفال تحت سن الثامنة عشرة محبوسون في العراق وكثير منهم في معتقلات مكتظة ولا يحصلون على التمثيل القانوني المناسب. واضافت قولها يوجد ما مجموعه (1500) طفل في الحبس اصغرهم عمره عشرة اعوام واضافت انه من بين هؤلاء فان (500) في حبس السلطات العسكرية الامريكية المحتلة والباقون في حبس السلطات الحكومية المحلية وقالت انه توجد ادلة سردية على انه يجري تجنيد الاطفال من قبل الميليشيات وجماعات التمرد وفي بعض الحالات يستأجرون لزرع القنابل. |