| هوليوود تتعمد تشويه العرب والمسلمين   عدد القراء : 127   .
جاك شاهين : بامكانك ان تصور العرب بأية صورة سلبية شئت في هوليوود ولن يحتج أحد البصائر/وكالات قال كاتب إن الأفلام السينمائية والدراما التلفزيونية الأميركية التي صورت بعد هجمات 11 أيلول 2001 عززت صورة العرب على الشاشة بأنهم متعصبون وأشرار مرسخة أحكاما عامة ضارة. وامتدح جاك شاهين في كتابه مذنبون .. حكم هوليوود على العرب بعض الافلام التي أنتجت بعد هجمات 11 سبتمبر لانها قدمت صورة أكثر تعاطفا مع العرب والمسلمين الذين تعرضوا لعقاب من هوليوود لعقود. ولكنه يقول ان العديد من الافلام الاميركية صورتهم بصورة أكثر قتامة مثل فيلم المملكة (ذا كينغدم 2007 وفيلم الريشات الاربعة (ذا فور فيذرز) 2002. وأدان شاهين خلق نموذج لبعبع أميركي من أصل عربي في الدراما التلفزيونية الاميركية مثل مسلسل24. وقال شاهين الذي ألف أيضا كتابا آخر عن تشويه هوليوود لصورة العرب "في الولايات المتحدة يمكنك أن تقول أي شيء تريده عن الاسلام والعرب ولا يحاسبك أحد. وتناول شاهين وهو أميركي من أصل لبناني كيف تم تصوير العرب والمسلمين في أكثر من ألف فيلم من بينها أكثر من مائة فيلم تم تصويرها بعد هجمات 11 ايلول. واستعرض أفلاما من بينها أفلام من نوعية افلام الحركة مثل أكاذيب حقيقية (ترو لايز) 1994 وفيلم الرسوم المتحركة علاء الدين 1992 وحدد أفلاما ساهمت في استمرار الاحكام المسبقة التي تشوه صورة العرب والمسلمين. وقال شاهين في بيروت مازالت الصور ثابتة ولم تتغير الا لتصبح أكثر حقدا وتشويها للعرب والمسلمين. وأضاف شاهين وهو استاذ اعلام متقاعد وعمل مستشارا في أفلام مثل سيريانا 2005 والملوك الثلاثة 2005ما الذي يمكن تلك الصور من الاستمرار.. أحد أهم الاسباب هو الصمت. وأوضح لا يوجد أحد في السلطة أو زعيم سياسي ولا شخصية في هوليوود اتخذ موقفا وقال ان تشويه صورة العرب والمسلمين تماما كتشويه صورة اليهود أو السود أو الاسيويين أو أي جماعة عرقية أخرى. كما استعرض شاهين ظاهرة جديدة وهي تحويل الاميركيين من أصل عربي وأميركيين مسلمين الى البعبع الجديد وانتقد المسلسل الاميركي (24) لانه عرض صورا شريرة لاميركيين مسلمين كريهين وأيضا أميركيين من أصول عربية. وأوضح شاهين ان تشويه هوليوود لصورة العرب سهل الطريق أمام سياسة الادارة الامريكية. فبعد عشرات الاعوام من تصوير العرب والمسلمين بأنهم الاعداء قد سهل ذلك كثيرا علينا أن ندخل العراق.. لقد كان هناك عدد قليل جدا من المحتجين وقال يقول أفلاطون ان رواة القصص يحكمون المجتمع. لم يتغير أي شيء فرواة القصص اليوم لديهم تأثير هائل على العالم وكيف نراه. |