آخر القول   عدد القراء : 223   .


مقابر المحمودية دليل آخر

الكل سمع ما جرى في المحمودية من اكتشاف عدد من المقابر الجماعية التي ضمت رفاة نساء واطفال وشباب وشيوخ والكل يعود الى مكون معروف اقلق المليشيات الطائفية المسعورة وقوات الاحتلال الامريكي واذا اتفقنا ان المليشيات الطائفية فرق الموت عناصر ترتدي زي الاجهزة الحكومية خفافيش الظلام وغيرها من المسميات في عهد الحرية والديمقراطية المزعوم اذا اتفقنا انها كلها تعود الى مصدر واحد وهو المحتل ودولة جارة تعزف على وتره سمفونية الموت والدمار لكل اثر نقي وطاهر في ارضنا السليبة لم يعد هناك اي غبش في المشهد العراقي فالاحزاب السياسية التي تتسنم هرم السلطة المهلهل عائديتها الى ايران ولكن بامتياز امريكي وهذه الحقيقة هي الحقيقة المرة ونقول مرة لان الدم العراقي ونتيجة هذه الاتفاقيات الشيطانية صار ارخص من الرخص نفسه.

فمقبرة واحدة من مقابر المحمودية كشف فيها اكثر من اربع آلاف جثة لعراقي قتلته المليشيات الطائفية بلا جريرة سوى انه عراقي يعود لمكون معروف ناهيك عن الاعداد المكتشفة في المقابر الاخرى التي كشفت تباعا نتيجة ماذا؟هذا هو السؤال المهم هنا.

ونقول نتيجة الصراع المحتدم بين الاحزاب السياسية الدينية المشتركة في العملية السياسية الشوهاء التي رعاها المحتل واعترفت بها ايران واحتضنتها في وقت من الاوقات.

                                

                                                    مدير التحرير