| سامي الحاج طليقا بالخرطوم بعد ست سنوات بأيدي الأميركيين   عدد القراء : 231   .
البصائر/ متابعة إخبارية يواصل مصور قناة الجزيرة سامي الحاج تلقي العلاج في إحدى مستشفيات العاصمة السودانية بعد أن عاد إلى وطنه حرا طليقا في أعقاب ست سنوات من الاعتقال بأيدي الأميركيين قضى جلها في سجن غوانتانامو. ووصل الصحفي السوداني سامي الحاج واثنان من المعتقلين السودانيين اللذين كانوا معه في غوانتانامو إلى مطار الخرطوم على متن طائرة أميركية في ختام رحلة طويلة دامت حوالي 24 ساعة، ونقل على الفور إلى مستشفى الأمل في الخرطوم بأمر من الحكومة السودانية لتقديم العناية الصحية اللازمة له. وافادت الانباء من الخرطوم بأن سامي الحاج حظي باستقبال رسمي في المطار حضره وزراء ومسؤولون، لكن غابت عنه قناة الجزيرة بسبب رفض السلطات الأميركية حضور ممثلي القناة أثناء تسليم الحاج. وأوضح مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني أن الجانب الأميركي منع تصوير تسليم سامي الحاج إلى السلطات السودانية لأسباب أمنية, وحتى تجنب إعلان تاريخ الوصول كان مقصودا لتجنب الحشود الإعلامية, وكل شيء كان مرتبا بالاتفاق مع الجهات الأميركية. أجواء إنسانية وأضافت الانباء أنه إلى جانب الاستقبال الرسمي حظي سامي الحاج باستقبال عائلي وشعبي حار في المستشفى في أجواء إنسانية مؤثرة بحضور أقاربه وأهله وأصدقائه. وقد أجهش سامي بالبكاء عندما التقى بأهله وأصحابه وعانق ابنه محمداً في مشهد أثار مشاعر الحاضرين حيث ذرف بعضهم الدموع تأثرا بتلك اللحظة الإنسانية. وقد نقل سامي الحاج من قسم الإسعاف الفوري إلى العناية المركزة، ويتوقع أن يبقى تحت الرعاية الطبية بناء على تعليمات الأطباء الذين لاحظوا أن ضغط الدم لديه كان منخفضا جدا عندما وصل، لكن وضعه تحسن نسبيا وهو في حالة مستقرة الآن. وقد حظي إطلاق سراح سامي الحاج وعودته إلى بلده باهتمام إعلامي واسع حيث رصدت مختلف المنابر السودانية تلك اللحظات أولا بأول وعكست الزخم الإنساني الذي رافقها. وفي أولى تصريحاته لدى وصوله إلى المستشفى أعرب سامي الحاج عن سعادته الغامرة بعودته إلى الوطن, وقال إن المعتقلين في غوانتانامو محرومون من الصلاة ويتعرضون لانتهاكات دينية كبيرة على أيدي الجنود الأميركيين الذين يزعجونهم على الدوام ويدنسون القرآن. يذكر ان هيئة علماء المسلمين كانت قد وجهت تهنئة بمناسبة خروج الحاج الى قناة الجزيرة الفضائية. |