بقرار أمريكي .. الهند عضو جديد في الجامعة العربية   عدد القراء : 203   .


على الساحة السياسية تحاول أمريكا خداع المسلمين بشتى الوسائل ولازال البعض يفسر الأمور كما يشتهي لا كما تشير المرحلة هل أن جورج اسحاقي هو الشخص الذي تعده امريكا ليكون رئيسا لما تتمنى أن تنشئه في مصر اي الدولة القبطية المسيحية التي يريدون أن تقوم على مشروع إبادة المسلمين في مصر هكذا يستغلون مشاكل الشعب وآلامهم لتحقيق مآربهم....

مازن عبد الجبار

وقس على ذلك شارك في مؤتمر القمة عن العراق في مؤتمر القمة العربي الاخير في دمشق 2008 وفد لا عربي فيه مثلا من يسمى وزير الخارجيةهوشيار زيباري كردي هندي كما قلنا وهو من الحزب المطالب باستقلال شمال العراق حين تسنح الظروف اي بعد ابادة السنة في شمال العراق وتزوير تشكيلته السكانية وبمخطط متكامل قائم على الاستيلاء على الارض بالاحتيال الاعلامي حينا وبادعاء الحرص على الديمقراطية وتزويرها حينا آخر والقوة العسكرية حينا ثالثا و بخبرة الامريكان والصهاينة في اغتصاب الارض في فلسطين من الفلسطينيين و من الهنود الحمر في امريكا وهم الامريكان والصهاينة وحلفاؤهم يدعون الطيبة والحرص على المصالحة للتفرغ لجانب من المقاومة ثم الانقضاض على جانب اخراو لامور ميدانية احتيالية اخرى تتعلق بمراحل الصراع والغريب ان البعض يستجيب لهم بالرغم من التجربة المريرة للمسلمين مع الصهاينة وحلفائهم الاكراد والصفويين ومن الغريب ان وفدا هنديا شارك في المؤتمر مؤتمر القمة العربي(2008)لا ادري بصفة مراقب او ما شابه للمساهمة في تسيير الامور لما يؤدي الى ابادة العراقيين الاصلاء ونعلم مدى وحشية المذابح التي يقيمها الهندوس بحق مسلمي الهند مع تعتيم عالمي شديد على تلك المذابح وكيف اطلقت الهند قمرا صناعيا صهيونيا 2008فهل الهند هي الورقة الشيطانية الجديدة لامريكا في المنطقة وما خفي كان اعظم.عادت كونداليزا رايس الى المنطقة بعد التغييرات الاخيرة في سياسة الكتل  في البرلمان العراقي 2008خاصة ما يتعلق بوجودها في ما يسمى حكومة العراق الحالية والامر يعطيها حجة جديدة لمحاولة التمويه واقناع العرب بمساعدة عملاء امريكا في العراق ماديا لتصفية العراقيين الاصلاء في العراق بعد الازمة المالية التي لا زالت امريكا تعاني منها والخاصة بتمويل حربها على الاسلام وخاصة ما يتعلق بالمكاسب المادية التي يحصلون عليها ان تنازلت الدول العربية عن ديونها على العراق ثم سيضربون مناطق الرفض في العراق من جديد كما حصل في ادعاءاتهم والاعيبهم السابقة وهكذا هي الحالة منذ بداية الغزو يصفّون ما يمكن تصفيته من العراقيين الاصلاء الذين لا يمتلكون القدرة على المقاومة او فقدوها ثم يضرب عملاء امريكا من يختلف معهم في سياسته تجاه امريكا من ثم يعودون لضرب الاصلاء من جديد بعد ان يحققوا الغايات المنشودة من ضرب العرب الاصلاء في الجنوب لصالح الايرانيين المقيمين في العراق(الصفويين) والهنود المقيمين في العراق (الاكراد) وهكذا وصولا الى هدفهم الاساسي ابادة سنة العراق او ترحيلهم بالكامل ثم اخضاع بقية الدول الاسلامية لما يشبه ما يجري في العراقيين الاصلاء في العراق وهكذايخدعون بعض البسطاء من شيوخ العشائر للوقوف معهم وتسخير عشائرهم لتنفيذ المخططات الامريكية في المنطقة مقابل وعود بسلامة عشائرهم واراضيها فيعينون من افراد تلك العشائر في الشرطة والدوائر الرسمية والنقابات واتحاد الادباء وما شابه ليخدم كل منهم امريكا وحلفاءها من موقعه يكفي مثلا ألاّ يوضح مثقفو اتحاد الادباء الحقيقة للناس ولا ينشروا القصائد الوطنية بل وينشرون ما يساهم في تخدير الفكر الاسلامي او ألاّ ينشروا شيئا على الاطلاق بعدم التصدي الفكري للمشروع الامريكي يكفي ذلك لافساح المجال للفكر والاعلام الصهيوني الكردي الصفوي بتنفيذ ما يشاء في العراق لتضليل الفكر الاسلامي لحين الابادة الكاملة للاصلاء في العراق انهم لايريدون عربا في العراق لكي لا يأتي جيل آخر يطالب بحق السكان العرب الاصليين في العراق مستقبلا كما حصل في فلسطين اي انهم يخدعون شيوخ العشائر باتفاقيات مخادعة مرحلية وكما حصل حين اقنع الصهاينة بعض القرى الفلسطينيه بالهدنة لتأمين خطوط الامداد والتفرغ للجيوش العربية 1948 ثم ابادة اهل القرى ذاتها كما حصل في دير ياسين وكفر قاسم 1948 هذه هي امريكا الغدر والتمزيق والخداع والاحتيال يقولون نريد تطبيق الفيدرالية في العراق والفيدرالية هي اتحاد عدة دول لتكوين كيان اتحادي فما هي الدول التي توحدت وكونت ما يسمى العراق الاتحادي اكاذيبهم حتى في ابسط المفاهيم والقيم والمبادئ الدولية انها جريمة العصر بتقسيم البلد وذبح وتهجير سكانه الأصليين لتكوين دولتين من المستوطنين في العراق واعطاء الشرعية لذلك بالكذب والتزوير وسكوت الدول الاسلامية عما يجري فيه.