| الأطفال العراقيون يعانون من أوضاع لا يمكن السكوت عليها   عدد القراء : 253   .
البصائر/ وكالات أفادت الممثلة الخاصة للأمين العام لشؤون الأطفال والنزاعات المسلحة، السيدة راديكا كوماراسوامي، لدى اختتام زيارتها للعراق أن أطفال العراق هم الضحايا الصامتون للعنف الدائر.وقالت في بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة في العراق (إن العديد من الأطفال العراقيين باتوا لا يرتادون المدارس وتم تجنيد العديد منهم في نشاطات تتسم بالعنف أو هم رهن الاعتقال، كما أنهم يفتقرون لمعظم الخدمات الأساسية وتظهر عليهم العديد من الأعراض النفسية جرّاء أعمال العنف التي يشهدونها يومياً). وأردفت قائلة: (إن هذا الحال لا يمكن السكوت عليه). وناشدت السيدة راديكا كوماراسوامي في رسالة واضحة لأطفال العراق مفادها: (تجنبوا العنف وعودوا إلى مقاعد الدراسة). وأشارت السيدة راديكا كوماراسوامي إلى أن حوالي (50%) فقط من طلاّب المدارس الابتدائية يرتادون المدارس وهو عدد متدنٍ مقارنة بالعام 2005 حيث كانت النسبة(80%)، وأنّ حوالي(40%) فقط يحصلون على مياه نظيفة للشرب ولا يزال الاحتمال لتفشي مرض الكوليرا قائما. ومنذ عام 2004، تنامت أعداد الأطفال الذين يتم تجنيدهم في العديد من المليشيات الطائفية، ويقبع زهاء(1،500) طفل في مرافق الاعتقال. وتعترض المساعدات الإنسانية التي يتم تقديمها للمجتمعات المحلية العديد من العقبات في أرجاء متباينة من البلاد لتحول دون حصول الأطفال على هذه المساعدات. فأكثر من نصف النازحين داخلياً واللاجئين هم من الأطفال الذين يتعرضون لصعوبات جمة في الأماكن التي يعيشون فيها سواء داخل العراق أو في دول الجوار. ويتعين على المجتمع الدولي تقديم المساعدات للبلدان المضيفة لضمان حماية حقوق هؤلاء الأطفال وحصولهم على الخدمات الأساسية كالتعليم والرعاية الصحية. |