| فرع المنطقة الجنوبية يثني على رسالة الشيخ الضاري ويؤكد مضامينها   عدد القراء : 225   .
البصائر/ متابعة إخبارية أثنى فرع هيئة علماء المسلمين في المنطقة الجنوبية على رسالة سماحة الشيخ الدكتور حارث الضاري الامين العام للهيئة، وأكد مضامينها الشرعية والوطنية. ورأى فرع المنطقة الجنوبية في بيان اصدره بهذا الخصوص أن يجعل العراقيون من هذا اليوم - يوم الذكرى الأليمة الخامسة للاحتلال الإنكلوأميركي في4/9(شعاراً للمقاومة والتآخي)، وبذلك نفشل سائر المخططات التي يرمي اليها الاحتلال ومن جاء معه من المشبوهين والموتورين. وفي ما يأتي نص بيان الإشادة: بسم الله الرحمن الرحيم الى الإخوة المرابطين في أرض الرافدين.. الى العلماء والمشايخ والدعاة والمصلحين كافة.. الى المؤسسات الإعلامية العربية والعالمية.. وبعد.. فقد وجه فضيلة الشيخ الدكتور حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق رسالة مفتوحة الى الشعب العراقي بمناسبة الذكرى الخامسة للاحتلال الإنكلوأميركي لهذا البلد المسلم الجريح، ودعا سماحته العراقيين جميعاً إلى التظاهر في يوم الذكرى الأليمة 9/4 للتعبير عن رفضهم للاحتلال والمطالبة بخروجه. ومن باب النصرة الشرعية الواجبة لعلمائنا أرى أن نجعل من هذا اليوم (شعاراً للمقاومة والتآخي)، وبذلك نفشل سائر المخططات التي يرمي اليها الاحتلال ومن جاء معه من المشبوهين والموتورين. وبكل الفخر والاعتزاز تلقى أبناء العراق والشرفاء والخيرون في العالم ما جاء في رسالة الشيخ، ويعاهدون الله تعالى على المضي قدماً في مقاومة الاحتلال حتى ساعة التحرير الشامل. ونهيب بكل أبناء العراق وعشائره العربية وقواه الوطنية لا سيما أهلنا في الجنوب التحرك والاستجابة لهذا النداء الوطني الشريف والصوت العراقي المقاوم والاصطفاف مع كل دعوة تريد التخلص والفكاك من أسر الاحتلال البغيض. نعم.. تشهد ساحتنا في جنوب العراق حراكاً سياسياً وعشائرياً مناهضاً للاحتلال ولمشاريعه التقسيمية والطائفية بيد أن السياسات الحكومية التي دأبت على إثارة الفتن والقلاقل تحول دون اتمام المشاريع الوطنية، وتحاول جاهدة إسكات كل صوت يصب في خانة التحرر والخلاص من الأجنبي وعملائه. لقد تحدث الشيخ بلهجة المحبة والأخوة والتسامح، وهي لغة كل العراقيين الوطنيين من الإسلاميين وغير الإسلاميين، ودعا أطياف الشعب العراقي (أينما كانوا في السهل والجبل في الشمال والجنوب والوسط في المدن والقرى والأهوار والبوادي في الداخل والخارج) دعاهم (إلى الصبر والثبات وإلى التسامح والتصالح فيما بينهم ونبذ الخلافات والخصومات، وعدم السير وراء دعاة الشر والفتنة الذين لا يريدون لبلدهم خيرا من أية جهة كانوا وبأي لسان نطقوا)، ودعاهم (إلى المحافظة على بيوت إخوانهم الذين اكرهوا على الخروج منها وتركوها أمانة عندهم، وإعادتها إليهم إذا طلبوها أو عادوا إليها، وهو ما يوجبه عليهم دينهم، وتمليه عليهم قيمهم وتقاليدهم). ودعا الشيخ في رسالته المفتوحة (إلى التهيؤ إلى المصالحة الحقيقية التي ستعقب الفرحة الكبرى بخروج الاحتلال وعودة العراق الى أحضان أبنائه، وهي آتية لا ريب فيها). وأشار الدكتور المجاهد الى أن شعار هذه المصالحة الحقيقية القادمة سيكون: (عفا الله عما سلف)، وإن عمادها قوله تعالى: (( َوالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)) آل عمران: 134. كما تلقى اخوانكم بكل حنق وغضب الجرائم - التي ذكرت بها رسالة الشيخ الضاري - والتي يرتكبها المحتل وعملاؤه من الذين هانت عليهم أنفسهم، ورضوا أن يكونوا جزءا من المشروع الصهيوأميركي في بلادهم. فها هي السنوات الخمس العجاف قد مرت وقد حل بالعراق ما لا يمكن تصوره في أكثر كوابيس العالم ظلامية ورعبا. |