| فرية الإرهاب المزعوم .. بدلالة الظلم الديمقراطي   عدد القراء : 1335   . الحقيقة الأنسانية أوضح من الشمس في رابعة النهار ، لكن البعض يجعل من ضبابيته ، وظلاميته ستاراً مسدولاً أو سداً حاجزاً ، صاداً مانعاً على مشارف محيطها ليعطيها بعداً يتناقض وألقها الدال على قدسيتها والذي لا تخطأه عين ، فقيم الغير ليست أسقاطات محتومة على مجتمعنا العربي وعقيدتنا الإسلامية، يعدها من تاهت بهم السبل، صدىً راقياً، علينا أن نأخذه بالأحضان، ونسمعه بأذني فرس ونسكنه العين، ونفرشه الخد، ونضعه قدوة أمامنا وليس خلفنا، وتحت أقدامنا كما تدعوا قيمنا ليأخذ مكانه الحقيقي. والقيم التوراتية – الصليبية الغربية ، تصلح لهم ، ولا تصلح لنا تناسبهم ولا تناسبنا صحيح أن هناك قيماً إنسانية لا تعرف الحدود ، أو الفوارق ، لكن الصحيح أيضاً إنهم شوهوا تاريخنا وحضارتنا وأساءوا الى رموزنا وتنكروا لابداعنا ونتاجنا ، وأغلقوا دائرة الحوار وأستعاضوا عنها بصدام الحضارات ، ووضعوا نهاية للتاريخ ، لغرض طابع خبيث وكأن التاريخ لا يدون لأحد سواهم ، وأفعالهم تفضح أقوالهم على مدار الساعة وزلات ألسنتهم صارت مزاداً في أسواق سياساتهم المشبوهة ، ورجفة الحقد تغلغلت في أعماق نفوسهم الواهنة ، وكان نتاجهم مزيجاً من السموم والضغائن والكراهية هو واقعاً ملموساً كل يوم 0 لقد بات الظلم طاغياً ولغته السائدة على ما سواها وتعدت محيط الدول وحدودها ، لتأخذ شرعية مخزية أساسها مجلس الأمن الدولي ، أحد منظمات هيئة الأمم المتحدة ، التي تتحكم فيها الولايات المتحدة الأمريكية ترهيباً وترغيباً لجعل الباطل حقاً والحق باطلاً وعلى الجميع أن يقروا هذه الحقيقة والأ فالعصا الغليظة بأنتظارهم وصار الإرهاب إسلاماً والإسلام إرهاباً يهدد أمريكا وأعوانها من التوراتيين والصليبيين والوثنيين والعملاء والخونة ومن أهتزت قيمهم ، الذين عاهدوا أنفسهم أن لا يهدء لهم بال حتى القضاء عليه ، الذي يعني على ما تصوروا القضاء على الإسلام وجعله جسداً خاوياً بلا روح ، ليس له من المنعة غير الأسم وما عليه سوى الطاعة وأحترام الطواغيت والشياطين والامعات وأشباه الرجال 0 وعلى أساس هذه النظريات المتهافتة المعلنة ( وما خفي أدهى وأمر ) كان لزاماً على المسلمين عموماً أن يتصدوا للظلم ونزعة التحكم بمصائرهم والقرصنة واللصوصية على مقدراتهم وثرواتهم وخيراتهم والغزو الهمجي التبشيري تحت مسميات بائسة لأستعباد الأفكار والعقول وتوجهها الوجهة المعكوسة لما تفرضه تعاليم الإسلام الحنيف وكتاب الله العزيز وسنة نبيه المباركة ونزعة الخير التي جبل عليها العرب والمسلمين بأتجاه شر مستطير خبره العرب والمسلمين بعد تجارب مضنية وقاسية مع هؤلاء الغزاة. لقد كان الإرهاب المزعوم جمراً كامناً تحت الرماد أرق ليل الظالمين ، وجعل من عقولهم الشيطانية مكائن لا تهدئ للوصول الى ما يرضي غرورها غير إنهم أصطدموا بحبال من الرجال لا تأخذهم في الحق لومة لائم ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ولا تحول دون مسعاهم كل أسلحة الدمار والبوارج والبواخر والأساطيل التي تمخر بها عباب المحيطات والبحار ولا طائراتهم أو صواريخهم العابرة ولا ترساناتهم النووية الآخذة في الكبر والأتساع كل يوم مع منع العرب والمسلمين من مجرد التفكير في أمتلاكها... ووقفت عاجزة ومتقزمة ومرعوبة ، كل دوائر تجسسهم وإستخباراتهم ومخابراتهم وأقمارهم الصناعية وتقنيتهم الألكترونية، أمام أصرار المسلمين في الذود عن حماهم وأوطانهم وأعراضهم وأموالهم وحقهم في إختيار نمط الحياة وفق تعاليم سماوية شرعية وليست عن طريق نظريات بشرية موضوعة ومصنوعة فصورت جهادهم إرهاباً ومقاومتهم عنفاً ، ينبغي التصدي لها والقضاء على قادتها ودعاتها ومن وقف معها وساندها أو أمدها بالمال والسلاح أو بكليهما ، وطالت أياديهم القذرة حتى أموال مودعة في مصارفهم فأعلنوها صليبية ضد الإسلام والمسلمين ، مع إستثناء العملاء والمأجورين والخونة الذين يمكن التخلص منهم بيسر مادام قد قدموا رقابهم الذليلة، مطيعين منقادين بعد ان يقضوا على قادة الجهاد ، والموصوف عندهم (إرهاباً) ووفق هذا المنطق كل ما هو اسلامي هذا هو العداء الصريح للصهيونية ودعاتها والإمبريالية الأمريكية والوقوف بوجه مدها الإمبراطوري الغاشم ومحاربة الشرك والإلحاد وكل الكفر ومن يمثله... أو ليس اليهود الصهاينة أعداء الله والإسلام ورسوله الكريم (صلى الله عليه وسلم) ، وحق على الجميع محاربتهم ومقاتلتهم أنى يؤفكون ؟ أو ليست أمريكا عدوة الشعوب وراعية الظلم متمثلاً بأعمالها الإجرامية بقتل الأطفال والنساء والمدنيين الآمنين في الفلوجة تحت ذريعة القضاء على جماعة أبي مصعب الزرقاوي ، وكأن جماعته من الأطفال الأبرياء في عمر الزهور ومن النساء المسنات ؟ أو ليست أمريكا راعية الكيان اللقيط في فلسطين العربية السليبة ، وجرائمها في غزة والضفة الغربية شاهداً على الهمجية والعنصرية والإرهاب ؟ أو ليست أمريكا أول من أستخدم الأسلحة النووية والجرثومية والعنقودية والكيمياوية واليورانيوم المنضب ، لم يردعهم وازع الضمير، أو سلوك قويم؟ أو ليس شركاء أمريكا من بريطانيين وصليبيين من أوجد الكيان الصهيوني المسخ وأدام زخمه وقسم الوطن العربي الى دويلات وأقطار وأمارات؟ أو ليس اتباعهم واقعاً نحياه كل يوم تجسساً وخيانة وعمالة وأنفلاتاً أخلاقياً وتدخلاً فظاً في خصوصياتنا وقتلاً وترويعاً لعموم أبناء شعبنا؟ ألم يكن الأرهاب المزعوم رداً لأسباب الأحتلال والظلم والتعسف والسلب والنهب والأغتصاب والأستغلال والعبودية ؟ إذا كان هذا ما يحدث فعلام السكوت إذن ؟ ولماذا يبقى البعض كالببغاء يردد أكاذيب وأفتراءات الغزاة ؟ لماذا هذا الهجوم الوقح على المقاومة والمجاهدين الذين لولاهم ما أنزلت الأيادي من فوق الرؤوس علامَ الذل والأستسلام والخنوع ؟ وما سلم زرع أو ضرع أو بيت، دون أن تنتهك حرمته وتداس بأقدام الغزو الهمجي؟ وغداً ماذا يقول الخانعون والأذلاء والجواسيس لخالقهم الباري عز وجل في علاه ؟ هل من سار وفق منهج الإسلام النقي بعيداً عن الوثنية والشرك والزرادشتية والمزدكية والزندقة متخلفاً أو إرهابياً ؟ نعم، الإسلام لا يمثله الأ الأقوياء الشجعان المؤمنون الشرفاء وليس شرذمات من الجهلة والمشركين والتافهين، والمنقادين والامعات الذين يروا الجبن والخنوع والمذلة طرقاً سالكة الى شواطئ الأمان، لن يبلغوها أبداً ما داموا على هذا الحال. أما المخدوعون والمغرر بهم الذين تجذبهم البهرجة الخداعة وقشور الأشياء يمليون مع الريح أو يطيرون في مهبها عليهم أن يروا الديمقراطية الأمريكية ويعيشونها واقعاً مأساوياً جاءت قوات الغزو لنشرها في أفغانستان وفي العراق وأماكن أخرى على أن تكون عربية أو إسلامية. أما أولئك الذين يدعون الاسلام، ويشنون كل لحظة هجوم لا أخلاقي أو إعتباري أو تربوي، على المقاومة الأسلامية في كل مكان وعلى المجاهدين وتردد ما يردده ويقوله أسيادهم الغزاة المرعوبون من المقاومة ورجالها من عيارات تسيء الى الإسلام ورجاله عن طريق كتابات مشبوهة في صحف مأجورة أو إذاعات ومرئيات حقودة، وبسلوك مشين، فنقول لهم: الاسلام عقيدة وانتماء لا يمكن فصل مفرداتها أو التعامل مع الجزء على أنه الكل، أو القفز فوق المبادئ والثوابت، والأسس بأتجاه ميول تافهة ومتغيرات حقيرة في أدنى وصف لها، فالعروبة إلتزام وليست مزاداً في أسواق الحقد والرذيلة ، والعمالة والجاسوسية والخيانة فهذه سلعة بخسة على أرصفة العولمة المتوحشة الفاسدة والاسلام أصالة تكسرت حوله، كل قرون الطين المعجونة بسموم الهلاك الأبدي، ليبقى شامخاً عزيزاً كريماً مصاناً، يعبر عن نفسه بتواضع نادر، كما هو شان أهله النجباء، والاسلام سراج أضاء من حوله ظلمة العالم، وعتمته المعشعش بالخرافات والأساطير وإيهام الآخرين، وجر الناس الى هاوية المجهول ، لابعادهم عن دينهم وكتابهم المبارك وسنة نبيهم الكريم محمد ( صلى الله عليه وسلم ) بأيحاء وتوجيه وإشراف اليهودية العالمية والصهيونية العنصرية والأمبريالية الأمريكية وكل الطواغيت والمتقولبـين معهم بأحقاد وضغائن ، وشيطنة ، (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون). |