| آخر القول   عدد القراء : 308   .
الانهيار الأمريكي بات وشيكاً تتسارع الاحداث لتلقي بظلالها على واقع ستصدقه العقول بعد ان تكشف الاشهر القادمة واقع سقوط بل انهيار الولايات المتحدة الامريكية، فالذي اجهز على هذه الامبراطورية مديات الطمع والجشع والنظرة الاستعلائية والاستخفاف في مصائر شعوب الارض عند عرّابي البيت الابيض من اليمين المتطرف او المتصهين، فها هو الاقتصاد الامريكي يسير نحو الانهيار، فالمراكز المالية في العالم تؤكد ان الدولار الامريكي(الملك) يتآكل وان تآكله سيستمر حتى نهاية هذا العام 2008نتيجة الخسائر الحربية الهائلة التي تمنى بها القوات الامريكية في حروبها الخارجية وبالتحديد في العراق وافغانستان والتعليل هنا بسيط جداً وهو ان الجيوش الامريكية المنتشرة في انحاء العالم هي الدعامة الاولى لمكانة وسيادة(الدولار) وها هي في العراق تستنزف حتى الآن ما يزيد على ثلاثة تريليونات دولار اي ثلاثة آلاف مليار ذهبت جميعا هدراً تحقيقا للاحلام المريضة التي تراود الطفل المدلل في البيت الابيض المستر(بوش) وها هو المصرف المركزي الصيني يباشر تقليص حجم احتياطه بالدولار متحولاً الى(اليورو) وغيره وها هي شركات آسيوية مثل(هيواندي) الكورية لا تقبل عقودا محررة بـ(الدولار)وهاهم الفرنسيون حلفاء(بوش) الجدد بعد البريطانيين يوقعون عقودا مع الصينيين بـ(اليورو) ليصل الحال للشركات الهندية التي لم تعد تقبل ابداً التسديد بالعملة الامريكية. الا ان في الآونة الأخيرة بدأ(بوش) يوزع اعترافات هنا وهناك ولكن باستحياء حول ضعف مكاسبه الامنية في العراق بعد ان تخلى على ما كان يسميه بانجاز(المهمة)!؟ ورغم ذلك نجده مصراً على المضي قدماً في الايغال بالدم الطاهر لشعوب الارض المغلوبة على امرها والحقيقة ان الكثير من الذين شاركوه هذه الاحلام المريضة تساقطوا واحدا تلو الاخر من سفينته الموشكة على الغرق في وحل العراق وقد لحق بالعقد المنفرط لدعائم (بوش) وتزامنا مع ذكرى العدوان الخامسة على العراق والتي توافق العشرين من هذا الشهر قائد عملياته الحربية في المنطقة الادميرال(وليام فالون)هاربا مع من سبقوه من ادارة(بوش) باستقالة مفاجئة اعتبرت لطمة جديدة لليمين المتصهين في البيت الابيض مسعر لهيب الحروب في منطقتنا العربية من كل هذا نرى ان الاستكبار الامريكي اصبح قاب قوسين او ادنى من الانهيار المدوي وما هي الا مدة زمنية بسيطة ليثلج الله بعدها القلوب بنصر من عنده على هذا الاستكبار والطغيان وكلنا يتحرق لذاك اليوم المشهود. |